الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثمركز الرفعلوحة مفاتيح عربيةالتسجيلدخول

 | .
Share
 

  عرف العالم ''بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم''.لعلك تكون سببا في هدايتهم.(متوفر بثلاث لغات)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaled


مؤسس و مدير المنتدى
مؤسس و مدير المنتدى


الجنس الجنس : ذكر
الشعبة/الإختصاص : طبيب وجراح أسنان
هوايتي : الرياضة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 9024
التقييم التقييم : 330
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: عرف العالم ''بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم''.لعلك تكون سببا في هدايتهم.(متوفر بثلاث لغات)   الجمعة 10 ديسمبر 2010 - 15:52

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ,من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ,وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له,له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خير الخلق صلى الله عليه وسلم

أما بعد إخواني أخواتي



من هو محمد ؟ Who is Mohamed ? qui es Mohamed ?

المصدر من موقع التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم

www.rasoulallah.net



إليكم مجموعة من النصوص بثلاث لغات ( اللغة العربية,الفرنسية والإنجليزية) والتي تحوي معلومات وأسئلة قيمة للتعريف بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. والتي تصلح لنشرها إلى كافة الناس خصوصا غير المسلمين منهم .. عرف بنبيك .. فلعلك تكون سببا في دخول غيرك للإسلام



باللغة العربية ومترجمة للفرنسية

من هو محمد الذي يتبعه أكثر من مليار مسلم
Qui est Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui » qui a un milliard de disciples musulmans?

هل هو عالم مبجل ومميز ؟

Sera-t-il un savant exceptionnel ?

هل هو أمير دولة محبوب

Sera-t-il un prince ?

هل هو رئيس وزراء دولة مُحَـنَّـك ؟

Sera-t-il un ministre experimenté ?

هل هو ملك عادل ؟

Sera-t-il un Roi juste ?

الجواب
La réponse :

لا
NON

أعظم من كل هؤلاء جميعا
Il est plus grand que tous ces derniers.

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
Il est le messager de Dieu,

c'est Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui »

محمد صلى الله عليه وسلم ذلك الشخص الذى جاء منذ أكثر 1400من سنة
برسالة من الله سبحانه وتعالى
وقال أنه مكلف بنشر هذه الرسالة فى الأرض كلها غير متقيد بزمان أو مكان أو جنس أولون أوشكل
قائلاً أن رسالته هذه آخر رسالات السماء إلى الأرض وأنه خاتم الرسل والأنبياء فلا رسول ولا نبى بعده صلى الله عليه وسلم

Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui » est l’homme élu il y a 1400 ans pour porter le message divin à toute l'humanité, sans tenir compte du temps, du lieu, du sexe, de la couleur, ou de l'aspect. Mohammed nous prévient que son message est le dernier message divin à la terre , et qu’il est le dernier envoyé de Dieu.

من هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Qui est-il ?????

أهو ذلك الأرهابي الذى تنتقل صوره في الصحف
أم هو الرجل العسكرى المنظم الذي إنتصر فى معظم حروبه على أعدائه.
أم هو العبقري الذي ألف بين قلوب القبائل المتحاربة؟

Est –il ce terroriste dont on a publié des caricatures dans les journaux ? Ou bien ce militaire doué qui a porté victoire contre ses ennemis dans les guerres qu’il avait menées ?
Ou bien le génie qui a parvenu à effacer la haine entre les tribus antagonistes et y diffuser la paix ?

إنه من حفظ حقوق الكل
حفظ حقوق الرجال وحقوق النساء وحقوق الصغار
C’est Mohammed qui a sauvegardé les Droits des êtres humaines, Hommes, Femmes, Enfants, sans distinction.

حفظ علاقة الجار بجاره
Mohammed a établi les relations entre les voisins

وأسس علاقة المسلمين مع بعضهم ومع غير المسلمين
Il a établi les relations des musulmans entre eux et avec les non-musulmans

و نظم العلاقات الأسرية التي تضمن للأب وللأم حقوق كبيرة وعظيمة على أبنائهم
Il a organisé les relations familiales garantissant au père et à la mère des droits immenses sur leurs enfants.

منع الظلم ودعا للعدل و المحبة والتكاتف والتعاون للخير
Il a prohibé l’injustice, et a appelé à la justice, à l’amour, à la solidarité, et à la coopération.

دعا لمساعدة المحتاج وزيارة المريض و التناصح والمحبة
Il a appelé à l'aide des démunis, à la visite du malade, à l’échange de conseils et d’amour entre les personnes.

منع على المسلمين المعاملات السيئة مثل السرقة والغش والقتل والظلم
Il a interdit aux musulmans les mauvaises actes comme le vol, la tromperie, le meurtre, et l’injustice

إنه من غير حياتنا وطباعنا السيئة إلى حسنة
C’est Mohammed qui a amélioré notre vie en nous guidant sur le bon chemin

المسلم .. لا يسرق
Le musulman ne vole pas

المسلم لا يكذب
Le musulman ne ment pas

المسلم لا يشرب الخمر
Le musulman ne bois pas des alcools

المسلم لا يزنى
Le musulman ne commet pas l’adultère

المسلم لا يغش
Le musulman ne triche pas

المسلم لا يقتل الأبرياء
Le musulman ne tue pas les innocents

المسلم لا يؤذي جارة
Le musulman ne porte pas atteinte à ses voisins

المسلم يبر بوالديه و يخدمهما
Le musulman aide ses parents

المسلم يعطف على الصغار وعلى النساء وعلى الضعفاء وكبار السن
Le musulman protège les enfants,
les femmes, défend les faibles, et les âgés.

المسلم لا يعذب البشر ولا الحيوانات
Le musulman ne torture ni les être humains, ni les animaux


المسلم يرحم ويحب زوجته ويهتم و يعطف عل أبناءه حتى آخر يوم من عمره
Le musulman aime son épouse et la respecte, et prend soin de ses enfants jusqu’au son dernier jour.

المسلم لا تنتهي علاقته بأولاده بعد سن الرشد أبدا
La relation du musulman avec ses enfants ne s’arrête pas à l’âge de la majorité.

إنه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل عرفتم لماذا يحب كل المسلمون محمد صلى الله عليه وسلم ؟
C’est Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui » , maintenant vous savez pourquoi tous les musulmans l’aiment ?

هل عرفتم ماذا يعنى محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين ؟
Vous savez maintenant que signifie Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui » aux musulmans ?

كل مسلم يحب محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من كل شئ
Tout musulman doit aimer Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui » plus que tout le monde

قبل أن تقول رأيك أدعوك ان تكون محايد فإذا أردت أن تحكم على شخص فعليك :
أن تسمع منه هو شخصيا ، أنت تستمع الي أحاديثه ، ان تتبع أعماله
تقارن الأفكار التي يدعو لها مع المنطق الذى يقبله العقل السليم
فاذا أقررت منطقه أنظر إلى فعله هل فعله مطابق لكلامه؟
ان كان فعله مطابق لكلامه فما عليك إلا تصديقه
وفي النهاية سوف تجيب بنفسك على هذه الأسئلة المحيرة:

من هو محمد

Avant de nous donner votre opinion, je vous demande d’être neutre avant de dire quoi que ce soit sur une personne tu dois :


1- Ecouter, et chercher à savoir qui c’est, d’écouter ses citations, et de suivre ses actes.
2-Comparaitre ses idées avec la logique
3- Si tu es convaincu que ses idées sont logiques, vérifies si ses actes ne sont pas en contradictions avec ses paroles
4- Si ses actes sont en parfaite conformité avec ses paroles tu n’as qu’avoir foi en lui
Et enfin, c’est toi qui répondras à ses questions confuses.
Qui est Mohammed « que la prière et le salut de Dieu soient sur lui » ?



باللغة العربية فقط

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم

ولد سنة 570م وتوفي سنة 633م

كل ما سيتم سرده ضمن هذه المقالة تم نقله من كتب، مخطوطات ونصوص معتمدة بالإضافة إلى روايات نقلت عن أشخاص شهدوا الأحداث بالفعل. المراجع التي تم الاعتماد عليها كثيرة جدا لا يتسع لنا ذكرها هنا، حفظت على مر العصور دون أي تحريف من قبل كل من المسلمين وغير المسلمين.

يتسائل الكثيرون في أيامنا هذه عن الرسول (صلي الله عليه وسلم) . من هو بالضبط؟ إلى ما كان يدعو؟ لما يحبه الكثير من الناس ولا يفعل البعض منهم؟ هل كرس حياته من أجل الدعوة؟هل كان رجلا مقدسا؟هل كان رسولا من عند الله؟ ما هي حقيقة هذا الرجل؟ أحكم بنفسك!

سنسرد ضمن النقاط التالية الحقائق التي رواها الآلاف من الناس، منهم من عاصر الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) وعرفه شخصيا.

•يعود نسبه إلى سادة مكة وأعرق قبائلها.
•اسمه " محمد " مشتق من المصدر " حَمْدْ " والناس منذ زمانه وحتى هذه اللحظة وإلى أن يرث الله الارض ومن عليها يصلون عليه مرات عديدة في اليوم واليلة – صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم-
•لم يمارس أبدا عادات القبيلة في عبادة الأصنام والأوثان أو الآلهة التي كانوا يصنعونها بأيديهم.
•كان يؤمن بأن الإله المعبود هو إله واحد ويجب أن يعبد لوحده دون أي شريك.
•كان يجل ويوقر اسم الله ولم يتخذه ابدا هزوا أو سخريا ولم يستخدمه لأغراض أو مصالح لا جدوى منها.
•كان يحتقر العبادات الخاطئة وكل ما يترتب عليها من سلوكيات ومعاملات منحطة.
•التزم بتطيق جميع التعاليم الدينية " تعاليم الله الواحد" كما فعل الانبياء من قبله.
•لم يزن قط . وكان ينصح الآخرين بعدم ارتكاب هذا الفعل المشين.
•كان يحرم الربى كما فعل من قبله المسيح عليه السلام بقرون.
•لم يقامر قط ولم يسمح بهذا الفعل.
•لم يشرب الخمر، مع انها كانت عادة جاهلية منتشرة بين الناس آنذاك.
•لم يغتب أحدا أبدا وكان يعرض عما يسمعه من غيبة ونميمة.
•كان دائم الصوم تقربا من الله تعالى وإعراضا عن الشهوات من حوله.
•قال بأن المسيح عيسى ابن مريم –عليه السلام- هو معجزة الله في خلقه وبأن أمه العذراء من بين أفضل خلق الله تعالى.
•أكد –عليه الصلاة والسلام- حتى ليهود المدينة بان عيسى –عليه السلام- هو المسيح الذي ذكر في التوراة.
•وقال بأن المعجزات التي جاء بها عيسى -عليه السلام- (من إبراء الأكمه والابرص وإحياء الموتى) هي من عند الله.
•كما اعلن بوضوح بأن عيسى –عليه السلام- لم يمت ، بل إن الله رفعه إلى السماء.
•وقد تنبه (صلي الله عليه وسلم ) بوحي من الله، بأن المسيح سيعود آخرالأيام ليقود المؤمنين الى النصر على أعداء الحق ويقتل المسيح الدجال.
•كما أمر (صلي الله عليه وسلم) بدفع الزكاة للفقراء وكان الحامي والمدافع عن الأرامل واليتامى وأبناء السبيل.
•وأمر بلم شمل الاسرة الواحدة وتقديس الروابط الاسرية ، كما أعاد بناء العلاقات ما بين أفراد العائلة.
•حث اتباعه على الارتباط بالنساء عن طريق الزواج الشرعي وحرم الزنى.
•أكد –عليه أفضل الصلاة والسلام- على إعطاء النساء حقوقهن من مهر وإرث وأموال....
•كل سلوكياته النبيلة من صبر وتواضع وغيرهما أدت الى إعتراف الجميع ممن عرفوه بخلقه الحميد والذي لا مثيل له بين البشر.

أ- لم يكذب محمد –صلي الله عليه وسلم – قط ، لم يخن العهود ولم يشهد الزور أبدا. كان معروفا من قبل جميع القبائل في مكة واشتهر بالصادق الأمين.

ب- لم يزن – صلي الله عليه وسلم – أبدا، ولم تكن لديه علاقات خارج إطار الزواج ولم يتقبل تلك الأفعال مع إنها كانت عادات منتشرة في ذلك الوقت.

ت- لم يرتبط بأي إمرأة إلا في إطار الزواج الشرعي وبوجود شهود حسب القانون.

ث- علاقته بالسيدة عائشة – رضي الله عنها – كانت علاقة زواج شرعي عرفنا تفاصيله من الأحاديث التي روتها السيدة عائشة كأسمى علاقة بين رجل وإمرأة مليئة بالحب والاحترام. تعتبر السيدة عائشة إحدى أفضل من روى الأحاديث عن الرسول – صلي الله عليه وسلم – ولم تكن يوما إلا زوجة لرسول الله ، لم تكن على علاقة بأي رجل آخر غير الرسول ولم تقل عنه – صلي الله عليه وسلم – أي موقف سلبي أبدا.

ج- حرم – صلي الله عليه وسلم – القتل حتى يتبين من حكم الله في الموقف. اما تعاليم الله بهذا الخصوص: فقد أحل الله قتل كل من يتعرض للمسلمين وللإسلام بقتال أو أذى ولكن مع المحافظة على الحدود التي بينها الله تعالى بخصوص هذا الامر.

ح- لقد حرم الإسلام قتل النفس البريئة.

خ- لم تحدث أبدا أية إبادة جماعية لليهود. لقد طلب لهم الرسول الكريم العفو وأمن لهم الحمايه حتى بعد أن نقضوا عهودهم معه – صلي الله عليه وسلم – عدة مرات. ولم يتصد لهم الرسول إلا بعد أن اتضح له بإنهم خانوه وأرادوا أن يوقعوا به وبالمسلمين. والقصاص لم يطبق إلا على الذين ثبتت خيانتهم لله ولرسوله الكريم.

د- اشتهرت القبائل آنذاك بتملك الخدم والعبيد إلى أن جاء الإسلام ليأمر بتحرير الرقاب . وقد قام الرسول بتحرير الكثير من الرقاب وأمر جميع اتباعه القيام بذلك. حتى أنه – صلي الله عليه وسلم- حرر خادمه – والذي كان بمثابة الإبن له – زيد بن حارثة وقام ابو بكر الصديق رضي الله عنه بشراء بلال الحبشي – أول مؤذن في الإسلام – فقط من أجل تحريره.

ذ- أما بالنسبة للذين كانوا يحاولون النيل من الرسول وقتله، ( وأشهر حادثة هي التي حدثت عندما نام سيدنا علي كرم الله وجهه في فراش رسول الله ليلة خروجه إلى المدينة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه ) ،فلم يأمر الرسول أحدا أبدا بمعاقبة المتورطين بمثل هذه الأفعال. وأكبر دليل على ذلك عندما دخل الرسول وأتباعه فاتحين مكة كانت أولى أوامره لأتباعه عدم إيذاء أيا ممن كانوا يؤذونه وصحابته ( صلي الله عليه وسلم ). تلك هي إحدى مشاهد العفو والسماح في حياة رسولنا الكريم ( صلي الله عليه وسلم ).

ر- لم يسمح للمسلمين بالقتال في السنوات الثلاثة عشر الأولى من الدعوة. الأمر لم يكن متعلق بمقدرتهم على القتال لأنهم كانوا متمرسين على ذلك بسبب طبيعة الحياة التي كانوا يعيشونها والنزاعات التي طال أمدها بين القبائل، ولكن الامر الإلهي بالقتال لم يكن قد نزل بعد. اما بعد أن شرع الله تعالى القتال شرع معه الواجبات والحقوق المترتبة على ذلك وبين حدود الله فيه. كانت الاوامر الإلهية بخصوص موضوع القتال واضحة وصريحة بالنسبة لمن سيُقاتل وكيف ومتى وما الحدود الواجب عدم تخطيها.

ز- يمنع الاسلام من تدمير البنية الأساسية منعا باتا إلا إذا أمر الله بذلك وفقا لمواقف معينة.

س-بينما كان اعداء الإسلام يسعون إلى إيذاء الرسول بشتى الوسائل وشتمه، كان (صلي الله عليه وسلم) يدعو لهم بالهداية. وخير دليل على ذلك رحلته ( صلي الله عليه وسلم ) إلى الطائف والتي أُذي فيها رسول الله إيذاءا شديدا ابتداءا من رفض مقابلته من قبل أعيان القبائل وانتهاءا بضربه وقذفه بالحجارة من قبل الأطفال الذين خرجوا خلفه حتى أدمت قدماه الشريفتان صلى الله عليه وسلم. وعندما نزل جبريل عليه السلام لينتقم له من أعداءه وعرض عليه ان يأمر ملك الجبال ليطبقها عليهم، رفض ( صلي الله عليه وسلم ) ذلك ودعا لهم بالهداية وقال " عسى أن يخرج من أصلابهم من يؤمن بالله" .كل ما اراده الرسول الكريم هو توصيل الرسالة ولم يهتم بنفسه وبمدى الضرر الذي أصابه.

ش- وقد قال الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) بأن كل مولود يولد على الفطرة ( على الإسلام : والاسلام يعني الخضوع الكامل لله واتباع أوامره ) ولكن تأثره بالمجتمع الذي يعيش فيه والتربية التي يتلقاها تغير ما بداخله من فطرة سليمة.

ص- علم الرسول الكريم صحابته والمسلمين جميعا أن يعبدوا الإله الواحد إله آدم ونوح وإبراهيم ويعقوب وموسى وداوود وسليمان وعيسى عليهم السلام جميعا وأن يؤمنوا بهم جميعا رسل وانبياء وعبيد لله الواحد. كما اكد على احترام وتقديس جميع الانبياء دون التفريق بينهم.

ض- كما قال بان أصول التوراة والزبور والإنجيل هي من نفس المصدر الذي أتى منه القرآن – ألا وهو الله –

ط- تنبأ الرسول – بوحي من الله – بالكثير من الاحداث وتمت بالفعل، كما أخبر عن أحداث ستحصل بالمستقبل وحدثت كذلك.

ظ- لقد جاء في القرآن قصة غرق فرعون عندما لحق بنبي الله موسى عليه السلام وهو خارج من مصر " اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" وجاء العالم الفرنسي موريس بوكاي في كتابه " الإنجيل، القرآن والعلم " ليؤكد هذه الحقيقة التي أذهلت العالم عندما توصل من خلال التحاليل التي اجراها على مومياء "فرعون " بأن عليها آثار ملح باقية بسبب غرقه في البحر، وهذا ما ذكره الله تعالى في القرآن منذ أكثر من 1400 سنة.

ع- ان احداث قصة غرق فرعون كانت قبل بعثة الرسول (صلي الله عليه وسلم) بآلاف السنين وذكرت في القرآن الكريم ولم تظهر هذه الحقيقة للعالم إلا منذ عقود قليلة أي بعد أكثر من 1400 سنة على نزول القرآن...فكيف للرسول أن يعلم هذا لو لم يكن القرآن كلام الله الواحد الأحد.

لم يكتب عن شخص على وجه الأرض كما كتب عن محمد (صلي الله عليه وسلم) ، وكان محط تقدير العديد على مر القرون حتى من مشاهير الكتاب غير المسلمين.

من أوائل الأمثلة التي نسوقها هنا مقتبس من الموسوعة البريطانية "العديد من الشواهد الأولية تظهر إن محمد (صلي الله عليه وسلم) كان رجلا مستقيماً أمينا اكتسب احترام وولاء العديد من الرجال المحترمين الأمناء" (الجزء 12)

أيضا يبهرنا الكاتب مايكل هارت في تحفته "المائة قائمة بأكثر الرجال تأثيرا في التاريخ" حيث يضع الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم) في المرتبة الأولى بين أكثر من مائة شخص تأثيرا في التاريخ ، يليه عيسي عليه السلام في المرتبة الثالثة.

لاحظ النص الفعلي من الكتاب " قد يفاجأ البعض ، كما قد يتشكك البعض الآخر من اختياري لشخصية محمد (صلي الله عليه وسلم) على قمة قائمة أكثر الشخصيات العالمية تأثيرا ، ولكنه كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي أحرز نجاحا منقطع النظير على المستويين الديني والتعليمي" [1]

وبينما نستعرض أقوال مشاهير الكتاب غير المسلمين ، نضع نصب أعيننا الكلمات التاليه للكاتب لامارتان "كان محمد (صلي الله عليه وسلم) فيلسوفا ، خطيبا ، رائدا ، مشرعا ، محاربا ، مفكرا ، محيي العقيدة السليمة ، ذا دين بلا اصنام ، مؤسسا لعشرين امبراطورية ارضية ، كلها تابعة لامبراطورية روحية واحدة. وبجميع مقاييس عظمة الرجال يمكننا ان نتسائل ، ايوجد رجل اعظم من محمد (صلي الله عليه وسلم) ؟" [2]

يقول الكاتب الشهير (غير المسلم) جورج برنارد شو "لابد أن نطلق عليه لقب منقذ الانسانية ، واعتقد لو وجد رجل مثله وتولى قيادة العالم المعاصر لنجح في حل جميع مشاكله بطريقة تجلب السعادة والسلام المطلوبين" [3]

اطلق استاذ الفلسفة الهندي (هندوسي) ك. س. راماكريشنا راو على محمد (صلي الله عليه وسلم) في كتابه (محمد رسول الاسلام) لقب "النموذج المثالي للحياة الانسانية" ، ويشرح راو رأيه قائلا "من الصعب الوصول إلى الحقيقة الكاملة لشخصية محمد (صلي الله عليه وسلم)، فقط امكنني ادراك لمحة منها ، ويالها من لقطات فاتنه ، فهناك محمد (صلي الله عليه وسلم) النبي ، محمد (صلي الله عليه وسلم) المحارب ، محمد (صلي الله عليه وسلم) رجل الاعمال ، محمد (صلي الله عليه وسلم) رجل الدولة ، محمد (صلي الله عليه وسلم) الخطيب ، محمد (صلي الله عليه وسلم) المصلح ، محمد (صلي الله عليه وسلم) ملاذ اليتامي ، محمد (صلي الله عليه وسلم) حامي العبيد والرقيق ، محمد (صلي الله عليه وسلم) محرر المرأة ، محمد (صلي الله عليه وسلم) القاضي ، ومحمد (صلي الله عليه وسلم) القديس. في كل هذه الادوار الرائعة في مختلف اقسام الانشطه الانسانية ، كان محمداً بطلاً"

اما المهاتما غاندي في حديثه عن شخصية محمد (صلي الله عليه وسلم) في مستعرض كتابه (الهند الشابة) يقول "اردت ان اعرف من هو افضل من يمكن ان يكون له الحكم المطلق على قلوب ملايين البشر في وقتنا الحالي ، فاصبحت مقتنعا بان ما اكسب الاسلام مكانه في دائرة الحياة ليس السيف ، وانما كانت البساطة الصارمة والتسامح المطلق للنبي محمد (صلي الله عليه وسلم)، احترامه الشديد لعهوده ، اخلاصه العميق لاصدقائه واتباعه ، جرأته ، شجاعته ، ايمانه المطلق بالله وبرسالته. كل ما سبق وليس السيف هو ما قادهم وذلل أمامهم كل العوائق. وحين أنهيت الجزء الثاني من السيرة الذاتية للنبي محمد (صلي الله عليه وسلم) شعرت بالأسف لأنه لا يوجد شيء آخر اقرأه عن حياته العظيمة"

في كتاب "الأبطال والبطولة" تعجب مؤلفه توماس كارلايل "كيف تمكن رجل واحد بمفرده في ربط شمل القبائل المتحاربة والبدو الهائمة ليصبحوا من اقوي الأمم وأكثرها تحضرا في فترة تقل عن عقدين من الزمن!!"

كما نذكر المقطع التالي من كتاب (أنبياء الشرق) لمؤلفه ديوان شاند شارما "كان محمد (صلي الله عليه وسلم) روح العطف ، كما كان تأثيره لا ينسى على كل المحيطين به"[4]

لم يكن محمد (صلي الله عليه وسلم) أكثر أو اقل من مجرد إنسان ، ولكنه كان رجلاً ذا رسالة نبيلة ، ألا وهي توحيد البشرية على عبادة رب واحد احد ، وتعليمهم الطريق لحياة شريفة مستقيمة أساسها أوامر الله. كان وصفه (صلي الله عليه وسلم) لنفسه انه "عبد الله ورسوله" وكان ذلك خير وصف لكل أعماله.

عند الحديث عن مبدأ المساواة أمام الله في الإسلام ، تقول شاعرة الهند الشهيرة ساروجيني نيادو "كان الإسلام أول ديانة تحث على الديمقراطية وتمارسها ، فعندما يؤذن للصلاة في المسجد ويتجمع المصلين ، تتجسد ديمقراطية الإسلام خمس مرات يومياً ،عندما يركع العامة والملك معا ويقولون (سبحان ربي العظيم)، لقد دهشت بقوة من وحدة الإسلام التي لا تجزأ والتي تجعل جميع الرجال أخوة"[5]

ويقول الأستاذ هورجرونج "وضعت عصبة الأمم التي أسسها رسول الإسلام مبدأ الوحدة العالمية والأخوة الإنسانية علىأسس شاملة ، لتكون شمعة تنير الطريق للأمم الأخرى" ، ويكمل "الحقيقة انه لا توجد امة في العالم اظهرت مثلما فعل الإسلام لتحقيق فكرة وحدة الأمم"
في كتاب "تاريخ الامبراطوريات العربيه" يقول ادوارد جيبون وسيمون اوكلي "لا اله الا الله محمد رسول الله ، تصريح بسيط ثابت لاعلان المرء عن اسلامه. حيث لم تتأثر الصورة العقلانيه لله باي من صور الاصنام ، كما إن شرف النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) لم يتعد حدود الفضيلة الانسانية ، وحددت تعاليمه مقدار عرفان حوارييه بالجميل في حدود المعقول والدين" [6]
وولفجانج جوثي ، الشاعر الاوروبي الاعظم كتب عن محمد (صلي الله عليه وسلم) "انه نبي وليس بشاعر ، وعلى ذلك فيعتبر قرآنه قانون مقدس وليس كتاب بشري تعليمي او ترفيهي" [7]

لا يتردد الناس في تمجيد وتأليه بعض الاشخاص ممن تاهت حياتهم او رسالتهم وسط الاساطير.تاريخيا ، لم ينجز أي من هذه الاساطير جزء ولو يسير مما اتم محمد (صلي الله عليه وسلم)، وكان نضاله من اجل توحيد البشرية وعبادة الله الواحد الاحد وتحقيق مكارم الاخلاق. لم يَدَعِ محمد (صلي الله عليه وسلم) او اتباعه في أي زمن انه ابن الله او انه تجسيد لله ، او انه رجل ذو قدسية ، بل كان ومازال يعتبر رسول الله.

واليوم ، وبعد مرور 14 قرناً من الزمان ، بقيت حياة وتعاليم محمد (صلي الله عليه وسلم) كما هي بدون أدنى نقصان ، تعديل ، او تحريف. وتمثل الامل الحي لمعالجة الكثير من امراض الانسانية ، كما كان الحال اثناء حياته.

هذه ليست افتراضات لأتباع محمد (صلي الله عليه وسلم)، وإنما هي الحقيقة التي لا مفر منها والتي يفرضها علينا التاريخ العادل.

والآن ، الأمر متوقف عليك

بإعتبارك شخص متزن عاقل مهتم ، يتحتم عليك ان تسأل نفسك الان:

"كل هذه الشهادات المدهشة ، الثورية ، والغير عادية بخصوص رجل واحد ، هل يمكن ان تكون فعلا حقيقية؟؟ ، وماذا لو انها فعلا حقيقية؟



باللغة الإنجليزية

If we compare the life of Muhammad (Pease be upon him) before his mission as a prophet and his life after he began his mission as a prophet, we will conclude that it is beyond reason to think that Muhammad (PBUH) was a false prophet, who claimed prophethood to attain material gains, greatness, glory, or power.

Before his mission as a prophet, Muhammad (PBUH) had no financial worries. As a successful and reputed merchant, Muhammad (PBUH) drew a satisfactory and comfortable income. After his mission as a prophet and because of it, he became worse off materially. To clarify this more, let us browse the following sayings on his life:

- Aa'isha (May Allah be pleased with her) , Muhammad's wife, said, "O my nephew, we would sight three new moons in two months without lighting a fire (to cook a meal) in the Prophet's houses." Her nephew asked, "O Aunt, what sustained you?" She said, "The two black things, dates and water. And the Prophet (PBUH) had some Ansar neighbors (from the Supporters) who had a "milk-giving" she-camel and they used to send the Prophet some of its milk." (Al-Bukhari and Muslim)

- Sahl Ibn Sa'ad, one of Muhammad's companions, said, "The Prophet (PBUH) did not see bread made from fine flour from the time Allah sent him (as a prophet) until he died." (Al-Bukhari and Al-Tirmithi)

- Aa'isha said, "The mattress of the Prophet (PBUH), on which he slept, was made of leather stuffed with the fiber of the date-palm tree." (Al-Bukhari and Muslim)

Amr Ibn Al-Hareth, one of Muhammad's companions, said that when the Prophet (PBUH) died, he left neither money nor anything else except his white riding mule, his arms, and a piece of land which he left to charity.( Al-Bukhari and Mosnad Ahmad)

Muhammad (PBUH) ****d this hard life till he died although the Muslim treasury was at his disposal, the greater part of the Arabian Peninsula was Muslim before he died, and the Muslims were victorious after eighteen years of his mission.
Is it possible that Muhammad (PBUH) might have claimed prophethood in order to attain status, greatness, and power? The desire to enjoy status and power is usually associated with good food, fancy clothing, monumental palaces, colorful guards, and indisputable authority. Do any of these indicators apply to Muhammad? A few glimpses of his life that may help answer this question follow.

Despite his responsibilities as a prophet, a teacher, a statesman, and a judge, Muhammad (PBUH) used to milk his goat, mend his clothes, repair his shoes, help with the household work, and visit the poor and the sick people. He also helped his companions in digging a trench by moving sand with them. His life was an amazing model of simplicity and humbleness.

Muhammad's followers loved him, respected him, and trusted him to an amazing extent. Yet he continued to emphasize that deification should be directed to Allah and not to him personally. Anas, one of Muhammad's companions, said that there was no person whom they loved more than the Prophet Muhammad (PBUH), yet he did not allow them to stand up for him as other people do with great personalities.

Long before there wasn't any prospect of success for Islam (in the eyes of the polytheists) and at the outset of a long and painful era of torture, suffering, and persecution of Muhammad (PBUH) and his followers, he received an interesting offer. An envoy of the pagan leaders, Otba, came to him saying, "...If you want money, we will collect enough money for you so that you will be the richest one of us. If you want leadership, we will take you as our leader and never decide on any matter without your approval. If you want a kingdom, we will crown you king over us..."

Only one concession was required from Muhammad (PBUH) in return for that, to give up calling people to Islam and worshipping Allah alone without any partner. Wouldn't this offer be tempting to one pursuing worldly benefit? Was Muhammad (PBUH) hesitant when the offer was made? Did he turn it down as a bargaining strategy leaving the door open for a better offer? The following was his answer: {In the Name of God, the Most Gracious, the Most Merciful} And he recited to Otba the verses of the Quran 41:1-38. The Following are some of these verses:
"A revelation from (Allah), the Most Gracious, the Most Merciful; a Book whereof the verses are explained in detail; a Quran in Arabic, for people who know, giving good news and warning, yet most of them turn away, so they do not listen." (Quran, 41:2-4)

On another occasion and in response to his uncle's plea to stop calling people to Islam, Muhammad's answer was as decisive and sincere: "I swear by the name of Allah, O Uncle!, that if they place the sun in my right-hand and the moon in my left-hand in return for giving up this matter (calling people to Islam), I will never desist until either the Almighty Allah makes it triumph or I perish defending it."

Muhammad (PBUH) and his few followers did not only suffer from persecution for thirteen years but the unbelievers even tried to kill Muhammad (PBUH) several times. On one occasion they attempted to kill him by dropping a large boulder, which could barely be lifted, on his head.
Another time they tried to kill him by poisoning his food.
What could justify such a life of suffering and sacrifice even after he was fully triumphant over his adversaries? What could explain the humbleness and nobility which he demonstrated in his most glorious moments when he insisted that success is due only to God's help and not to his own genius?
Are these the characteristics of a power-hungry or a self-centered man?



أسأل الله أن يصلح أعمالنا ويثبتنا على ديننا

إجعلها صدقة جارية لك

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عرف العالم ''بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم''.لعلك تكون سببا في هدايتهم.(متوفر بثلاث لغات)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» حصرى للغايه كليب الرقص السرى فوق سطح الهرم
» حريت المراه
» اسماء وعناوين بعض المعاهد والكليات للطيران
» الطعن بالمعارضة .
» سب اللي ببالك ببيت شعر...



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الشامل :: ˆ~¤®§][©][ قـسـم الـمـواضـيـع الإسـلامـيـة ][©][§®¤~ˆ :: الـقسـم الإسلامي الـعـام-