الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثمركز الرفعلوحة مفاتيح عربيةالتسجيلدخول

 | .
Share
 

 بحث حول نقد الجاحظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaled


مؤسس و مدير المنتدى
مؤسس و مدير المنتدى


الجنس الجنس : ذكر
الشعبة/الإختصاص : طبيب وجراح أسنان
هوايتي : الرياضة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 9145
التقييم التقييم : 330
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: بحث حول نقد الجاحظ    الخميس 30 أغسطس 2012 - 1:10

بحث حول نقد الجاحظ



يتناول هذه البحث نقد الجاحظ للشعر وموقفه من نقاد المدرسة القديمة الذين حكم عليهم بعدم تذوق الشعر ونقده. ويتطرق البحث أيضاً إلى رأي الجاحظ في رواة المسجديين ورواة المربد، وتأثير الجاحظ فيمن جاء بعده من النقاد (قدماء ومعاصرون) فيما يتصل بنظريته جول "اللفظ والمعنى". وتناول البحث كذلك نظرية الجاحظ حول الشعر وعلاقته بالعرق والغريزة والبيئة. وكان من نتائج البحث أن آراء الجاحظ حول الشعر لم تتبلور في نظرية نقدية متماسكة ومنتظمة، كما أن موقفه للبديع على ضوء الاعتزال كان له أثره في نقد الشعر عنده. وتساءل البحث أخيراً عما إذا كان الجاحظ قد كان له تأثير في الناقد الفرنسي تين من خلال نظريته حول علاقة الشعر بالعرق والغريزة والبيئة.

يمثل محمد بن سلام الجمحي امتداداً لمدرسة القدماء في نقد الشعر ونعني بهم الرواة واللغويين والنحويين، ويُعَدُّ ابن سلام خاتمة لتلك المدرسة من حيث أنه أخرج لنا أول كتاب في النقد القديم تمكن فيه من جمع كثير من آراء وملاحظات تلك المدرسة واستطاع بلورتها وترتيبها وإخراجها في ذلك الكتاب. وعلى الرغم من أن بعض نقاد تلك المدرسة، مثل الاصمعي، قد اهتم برواية وإنشاد شعر المحدثين، إلا أن ابن سلام لم يتجاوز الشعراء الإسلاميين؛ وهو في الواقع كان معجباً بالشعر القديم في المقام الأول بل لعله كان يرى أن الشعر الإسلامي ما هو إلا امتداد للجاهلي. وبغض النظر عن الدلائل التي تشير إلى الموقف المعتدل عند بعض نقاد تلك المدرسة تجاه المحدثين، فإن الموقف العام لأولئك النقاد هو تفضيل القدماء على غيرهم.
ولعل ظهور الجاحظ يُعَدُّ أولى الخطوات في نشأة المدرسة المحدثة في النقد العربي القديم التي حاولت أن تصل إلى نقطة المصالحة في الصراع حول القدماء والمحدثين. وهو لم يتحدث كثيراً عن هذه المسألة ولكنه كان في الأساس مهتماً بالشعر من حيث ارتباطه بالعِرق والسلالة وهو أمر سيتضح لنا فيما بعد. وعلى كلٍّ فإن أكثر آرائه أهمية فيما يتعلق بالمحدثين والقدماء من الشعراء وبنقد الشعر – على الرغم من أنه لم يؤلف فيها دراسة مستقلة وإنما عبر عن آرائه عرضاً في كتبه المختلفة، مثل كتاب الحيوان وكتاب البيان والتبيين – هو أنَّ الناقد عليه أن يحكم على الشعر تبعاً لعناصر الجودة فيه وليس تبعاً لأقدمية الشاعر أو حداثته، وهذا سيتبين لنا حينما نأتي على حكمه على أبي نواس بالموازنة مع المهلهل، وفي آرائه حول الأعراب والمولدين، وهو ما يقود إلى فكرته التي تربط بين الشعر والعِرق وبين الشعر والغريزة أيضاً. والجاحظ في نقده لكثير من الرواة المعاصرين له في مفهومهم لرواية الشعر، وفي ثنائه على رواة الشعر من الكتَّاب وأهل الأدب، إنما كان يكشف لنا عن نظريته حول اللفظ والمعنى ومفهومه للشعر على أنه صناعة من الصناعات مثل النسج والتصوير. وترتبط نظريته حول اللفظ والمعنى بفكرته عن القِران التي سيأتي الحديث عنها فيما بعد.

ي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول نقد الجاحظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الشامل :: ˆ~¤®§][©][ الـتـعـلـيـم الـجـامـعـي ][©][§®¤~ˆ ::  الـــمـــدارس الــــعلــــيـــــا :: المدرسة العليا للأساتذة :: تخصص أدب عربي (المدرسة العليا للأساتذة) :: الـتـعـلـيـم الــثـــانـــوي-