الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثمركز الرفعلوحة مفاتيح عربيةالتسجيلدخول

 | .
Share
 

 أبطال الثورة الجزائرية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 10:21




سيبقون في الذاكرة...سنمجدهم.....و نحكي عن بطولاتهم.....

هم من كتبوا :

قصة الجزائر و إستقلالها ... هذه القصة طويلة الفصول، حزينة الأحداث، تجمع بين البطولة والمأساة، بين الظلم والمقاومة، بين القهر والاستعمار...

بين الحرية وطلب الاستقلال... كان أبطال هذه القصة الفريدة مليون و نصف المليون شهيد...

وملايين اليتامى والثكالى والأرامل... وكًتِبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أهرقت في ميادين المقاومة، وفي المساجد... وفي الجبال الوعرة...حيث كان الأحرار هناك صامدون يقاومون...





●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 10:26

الأمير عبد القادر



مولده ونسبه:

هو عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى (أول من استقر من أجداده بسهل غريس) بن محمد بن المختار بن عبد القادر بن أحمد بن محمد بن عبد القوي بن يوسف بن أحمد بن شعبان بن محمد بن أدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله (الكامل) بن الحسن المثنى بن الحسن (السبط) بن فاطمة بنت محمد رسول الله وزوجة علي بن أبي طالب ابن عم الرسول _صلى الله عليه وسلم_ فهو إذا من آل بيت الرسول محمد _صلى الله عليه وسلم_ .

كان عبد القادر الإبن الثالث لسيدي محي الدين شيخ الطريقة الصوفية القادرية ومؤلف "كتاب ارشاد المريدين" الموجه للمبتدئين وأمه الزهرة بنت الشيخ سيدي بودومة شيخ زاوية حمام بوحجر وكانت سيدة مثقفة. ولد حوالي 6 ماي وقيل 6 سبتمبر 1808 بقرية القيطنة بولاية معسكر.

طفولته وتعليمه:

كان تعليمه الديني صوفياً، أجاد القراءة والكتابة وهو في سن الخامسة، كما نال الإجازة في تفسير القرآن والحديث النبوي وهو في الثانية عشرة من عمره ليحمل سنتين بعد ذلك لقب حافظ ويبدأ بإلقاء الدروس في الجامع التابع لأسرته في مختلف المواد الفقهية.

شجعه والده على الفروسية وركوب الخيل ومقارعة الأنداد والمشاركة في المسابقات التي تقام آنذاك فأظهر تفوقا مدهشا.

بعثه والده إلى وهران لطلب العلم من علمائها، حضر دروس الشيخ أحمد بن الخوجة فازداد تعمقا في الفقه كما طالع كتب الفلاسفة وتعلم الحساب والجغرافيا، على يد الشيخ:

أحمد بن الطاهر البطيوي قاضي أرزيو وقد دامت هذه الرحلة العلمية ما يقرب من السنتين (1237-1239هـ) (1821-1823م).

بعد عودته إلى بلدة القيطنة وكان قد بلغ الخامسة عشر بادر والده إلى تزويجه واختار ابنة عمه (لالة خيرة) زوجة له فهي تجمع بين محاسن الخلق والخلق والنسب الشريف...

الأمير عبد القادر ضد الإحتلال الفرنسي:

بعد الاستيلاء على مدينة الجزائر عام 1830 م من طرف الفرنسيين، شارك محي الدين و ابنه عبد القادر المقاومة الشعبية التي خاضها الأهالي الجزائريون.

و قد أثبت خلالها عبد القادر شجاعةو حنكة نادرتين. تجتمع بعدها قبائل المناطق الغربية لاختيار قائد لها يدافع و إياهم على البلاد حيث يقع اختيارهم على محي الدين

غير أن هذا الأخير يعتذر بسبب سنه المتقدمة و يقترح، بدلا منه، ابنه عبد القادر الذي و بإقبال كبير يبايع أميرا عليهم في تجمع ضخم بتاريخ 21 نوفمبر 1832.

يتعهد الأمير بقيادة المقاومة ضد المستعمر، فيقوم بتنظيم الإمارة، يعين خلفاء لتسيير الأقاليم و المقاطعات و يقوم بتعبئة المقاومين فيكون جيشا قويا متماسكا.

يقوم بعدها بتنظيم الجباية و يحكم بالعدل. بعد أن قوت شوكته، يجـبر الفرنسيين إمضاء معاهدة ديميشال في 24 فبراير 1834 م.

تقر هذه المعاهدة سلطته على الغرب الجزائري و الشلف. بعد المصادقة عليه من طرف الحكومة الفرنسية، يساء تطبيقه. يبرهن الأمير طوال ثلاث سنوات على قوته و تمكنه فيرغم

الفرنسيين على العودة إلى طاولة المفاوضات حيث يمضي و الجنرال بيجو معاهدة التافنة الشهيرة بتاريخ 30 مايو 1837م...

يستطيع الأمير بحكم هذه المعاهدة السيطرة على الغرب الجزائري، منطقة التيطري و جزء من منطقة الجزائر. انطلاقا من هذه النقطة،

يبدأ عملا شاقا يتمثل في تقوية الدولة، بناء و تحصين المدن و تأسيس ورشات عسكرية و يعمل على بعث روح الوطنية و المواطنة

و إطاحة و إضعاف المتعاونين مع المستعمر الفرنسي.

ولكن المعاهدة تحمل في طياتها مرة أخرى أوجها للمعارضة الفرنسية و سوء التطبيق من طرف الحاكم فاليه حيث تندلع الحرب مرة أخرى في نوفمبر 1839 م.

بيحو، و بعد تعيينه حاكم، يحاول السيطرة على كل البلاد فيطبق سياسة 'الأرض المحروقة' مدمرا بذلك المدن، المحاصيل

و المواشي... يستطيع الأمير مقاومة بيجو حيث يسجل انتصارات جلية مثل انتصار سيدي ابراهيم (23 سبتمبر 1845).

و لكن كلفة الحرب و سياسة التدمير المتبعة من طرف المستعمر تنهك البلاد سيما بعد تخلي المساندة المغربية.

تبعا لهذه الوضعية، يوقف الأمير المعارك و يستسلم في ديسمبر 1847م حيث ينقل الأمير إلى سجون فرنسا (تولون، بو و أمبواز) ثم يقرر نابليون الثالث إطلاق سراحه...

فينفى إلى تركيا أين يمكث قليلا في بروسيا ثم يقرر الإقامة بصفة نهائية في دمشق حيث يستقبل استقبالا استثنائيا.

يقوم الأمير بعدها بأسفار قليلة و يحج إلى البيت الحرام مرة ثانية. بعده، لا يبرح دمشق و يخصص بقية حياته إلى الدراسة و التدريس، العبادة و التصوف و الأعمال الخيرية.

في عام 1860 م، و تبعا لأحداث دمشق، يبرهن الأمير إنسانيته الواسعة فينجي آلاف المسيحيين من مجازر أكيدة و يوقف المتمردين فيحظى باعتراف و عرفان عدة قادة و ملوك منهم

ملوك إنكلترا، روسيا و فرنسا.

توفي الأمير في المنفى بدمشق بتاريخ 26 مايو 1883م أين شاركت جماهير غفيرة في مراسيم تشييع جنازته.


كتابات الأمير:

1- ذكرى العاقل (طبع بالجزائر) الذي ترجم عام 1856 و أعيدت ترجمته عام 1877 حيث عرف حينها تحت إسم "رسالة إلى الفرنسيين" أين برهن من خلاله الأمير على تمكنه و ثقافته الواسعين.

2- المقرض الحاد (طبع بالجزائر) حيث يدين الأمير أولئك الذين يتهجمون على الإسلام.

3- السيرة الذاتية (طبع بالجزائر) .

4- المواقف (طبع بدمشق و الجزائر).

و العديد من الرسائل التي لم يتم جمعها إلى غاية الساعة.



●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 10:40

الشهيد البطل ديدوش مراد



مولده:

مراد ديدوش الابن الأصغر لعائلة قبائلية،كان الوالد يدعي"أحمد" مكونة من ثلاثة أولاد بالإضافة إلى الأم، تملك مطمعا شعبيا صغيرا وسط العاصمة بشارع ميموني، وكانت انتقلت إلى العاصمة في منتصف العشرينات
وفي الوقت الذي كانت الأم المرحومة " فاطمة ليهم" تحمل في بطنها مراد، اشترى الأب قطعة أرض بشارع "ميموزا" بحي "لارودوت" LA REDOUTE والمسمى الآن بالمرادية تخليدا للشهيد.
وتمكنت العائلة من بناء المنزل قبل ازدياد الإبن الأصغر الذي جاء إلى الدنيا بإحدى غرفه، وكانت العائلة متفائلة بهذا المولود الذي يقال عنه أنه "مسعود" وأن الدرويش الذي يتردد إلى مطعم الوالد قد بشره.
وتشاء الأقدار أن يولد مراد في يـوم 14 جويلية 1927 والذي يصادف العيد السنوي للثورة الفرنسية، ولكن وطنية الأب واعتزازه بدينه وكرهه للاستعمار، وعملائه خاصة جعله يسجله بالبلدية على أنه ولد يوم 13 جويلية 1927 بدل الرابع عشر.
وتكون بذلك هذه الحادثة بمثابة درس لقنه الشيخ " أحمد" لابنه الأصغر في الوطنية التي كان أهل المداشر والقرى يعتزون بها وينتهزون الفرص لإبرازها في وقت ظن البعض أن الجزائر أصبحت فرنسية.

حـياتـه:

زاول دراسته الابتدائية بالعاصمة التي تحصل فيها سنة 1939 على الشهادة الابتدائية لينتقل بعدها إلى المدرسة التقنية " بالعناصر" حيث درس إلى غاية سنة 1942 حيث يقرر مراد الانتقال إلى قسنطينة لمواصلة دراسته فيها هناك توفي والده وكان عمره لا يتجاوز 23 سنة.
وفي تلك الفترة بدأ مراد يتعاطى السياسة مع بعض زملائه في خلايا حزب الشعب الجزائري بقسنطينة وكان ذلك جليا في رسالة بعثها لأسرته والتي أثارت دهشة شقيقه " عبد الرحمن " الذي قال: " لقد بعثناه ليدرس فلماذا يتعاطى السياسة "؟ فأجابته الأم بحنان : " ذلك هو قدره ..." .
اترابه يسمونه " LE PETIT":
في سنة 1944 يلتحق مراد بمؤسسة السكك الحديدية بالعاصمة بعد حصوله على شهادة الأهلية وذلك كموظف في إحدى محطات القطار بالعاصمة، وبعد شهور قلائل، أشرف مع نخبة من شباب الحركة الوطنية على مظاهرات الأول من شهر ماي 1945 بالعاصمة، وينظم إلى حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية بصفة دائمة ويغادر بذلك مؤسسة السكك الحديدية في منتصف سنة 1945.
من هذا التاريخ إلى غاية سنة1948 نشط الشهيد في عدة جوانب بدءا من النشاط الكشفي حيث أسس سنة 1946 فرقة للكشافة الإسلامية الجزائرية، ثم انظم إلى المنظمة المسلحة، وسنة من بعدها أنشأ ناديا رياضيا لمختلف الرياضات سماه" راما" "RAMA"، الراسينغ الرياضي الإسلامي الجزائري والذي كان لاعبا فيه بالإضافة إلى كونه المشرف عليه ماديا، تنظيميا.
ثم جمد نشاطه بعدما قرر الحزب إرساله إلى قسنطينة حيث عين كمسئول للحزب على مستوى عمالة قسنطينة سنة 1948. وقد اشتهر آنذاك باسم " LE PRTIT" لقصر قامته (1.68 م تقريبا) وهو الاسم الذي ظل أولاد الحي وكل من عرفه في تلك الفترة ينادونه به حتى من الميدان النضالي والسياسي.
مكث في قسنطينة طيلة سنتين نشط خلالها في كثير من القرى والمد اشر المحيطة بقسنطينة وخاصة قرية "السمندو" وقرية " بيزو" التي تحمل إسمه اليوم، إلى غاية التحاقه بجبال الأوراس رفقة نخبة من شباب الحركة الوطنية لأسباب أمنية، ليتدرب هناك على الرمي بالسلاح ويصبح ماهرا فيه.
وفي سنة 1952، يرجع ديدوش إلى العاصمة ليعين كمسؤول من ناحية البليدة وفي تلك الفترة أثبت لكل من عرفه أنه صاحب مغامرة وشجاعة نادرا ما تكون عند المسئولين، فلقد تم القبض عليه بمدينة " المدية" من طرف شرطي، وشاءت الأقدار أن هذا الشرطي من معارفه و لكونه كان يقطن حيا مجاورا للحي الذي ينشط فيه مراد في ميدان الرياضة، فاستغل الشهيد هذا الجانب والتساهل الذي أبداه الشرطي تجاهه، فعندما وصلا مركز الشرطة، عاين ديدوش مراد المكان قبل أن يقوم بأي عمل ،وكان يرتدي " قشابية" فلما طلبوا منه تقديم وثائقه الشخصية، استأذنهم في نزع " القشابية" ورماها على وجوههم قبل أن يقفز فوق حائط قصير يفصل المكاتب عن الساحة ويلتحق بالبليدة مشيا على الأقدام بعدما عبر أعالي البليدة.
وبعد هذه الحادثة، قرر الحزب إرسال ديدوش إلى فرنسا رفقة بوضياف، فطلب من صديقه:" قاسي عبد الله عبد الرحمن" أن يزوده بشهادة الميلاد للحصول على وثائق شخصية باسم مستعار فكان" قاسي عبد الله عبد الرحمن" هو اسمه الجديد.
ويرحل إلى فرنسا التي يمكث بها إلى غاية 1954 حيث يرجع إلى أرض الوطن أشهرا قليلة قبل اندلاع الثورة ليساهم في إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل،ويعين في أكتوبر من نفس السنة مسئولا على منطقة قسنطينة للإشراف على تفجيرات الثورة بالولاية الثانية، وليعرف هناك باسم: السي عبد القادر.
وكان الشهيد من الأوائل الذين سقطوا في حزب التحرير وذلك يوم 18 جانفي 1955 بعد معركة قرب بوكركار خاضها رفقة 17 مجاهدا يرأسهم بنفسه وبمساعدة زيغود يوسف الذي سلمه ديدوش كل الوثائق وأمره بالإنصراف قبل أن يستشهد وتصدق مقولته ويبرهن للجميع أنه عاش بحق من أجل الجزائر ومات من أجلها ولم يحمل في قلبه غير حبها وحب أبنائها المخلصين لها.

أسموه الهراج:

كان أصغر الستة المفجرين للثورة: بن بولعيد – بن مهيدي – بوضياف – كريم بلقاسم – بيطاط – "ديدوش " وأكثرهم انفعالا وأحرصهم على تلطيف الجو بالنكث والضحك المشوق.
كل هذا جعل من رفقائه يسمونه الهراج , فكان تواقا إلى اندلاع الثورة وإن كان ذلك بالفأس والسكين , يهابه الكثير, ويخافونه لميله إلى استعمال القوة ففي إحدى المرات وعندما كانت التحضيرات متواصلة لتفجير الثورة, ذهب بن بولعيد إلى اللجنة المركزية للحصول على أموال تستعمل في أمور مستعجلة’, فعاد خالي اليدين, لم يستطع الإقناع, فغضب ديدوش وقال بصوت عال: "أنا أتيكم به" ورجع من عند اللجنة بوعد 03 ملاين سنتيما, كما يستضيف الستة في منزله بحي لابوانت .
ففي إحدى الليالي صعد مراد رفقه بن بولعيد إلى شجرة مثمرة لجار فرنسي, ولم ينزل حتى تركها وكأنها لم تثمر قط, والإحراج في ذلك أنه لم يكن لذلك الفرنسي أولاد فأضطر بوقشورة إلى اختلاق قصة حتى لا يكشف أمر استضافته لغرباء قد يوجه أنظار البوليس الفرنسي نحو البيت المقيمين به.

مع ثورة نوفمبر 1954 :


إن من يعرف ديدوش مراد يتأكد أنه ينتظر هذا اليوم على أحد من الجمرإذ كان من الذين حرروا الفداء الثوري الموجه إلى الشعب الجزائري والذي أعلن فيه بداية الثورة.
وعندما أعلنت عقارب الساعة الثانية عشر من أول نوفمبر الخالدة "كان مراد" على رأس فرقة من الأبطال في الشمال القسنطيني يطل أول رصاصة...
وبها بدأ العقد التنازلي للوجود الاستعماري الفرنسي ومنذ ذلك اللحظة التي أثلجت صدر الشهيد وهو في عمل دءوب لا تنام له عين ولا يهدأ بال فما قتىء يغتنم كل فرصة تتاح لتسديد الضربات اللاحقة للعدو وكان في نشاطه هذا وكأنه يعلم أن حياته في الثورة لاتصل ثلاثة أشهر.
وبالرغم من قصر المدة التي عاشها في الكفاح المسلح إلا أنه كان مثالا للقائد العظيم الذي يعرف كيف يحول الهزيمة إلى نصر.
و في 18 جانفي 1955 بينما كان في مجموعة من 18 مقاتلا متجها من "السفرجلة" قرية قريبة من بلدية زيغود يوسف متجها إلى بوكركر فوجدوا أن الأرض محاصرة بالعدو من كل جهة وتبين أن القوات العسكرية المحاصرة كانت هائلة وقد قدرت بخمسمائة جندي فرنسي معززين بالعتاد الحربي المتطور،لكن مراد ديدوش بعد وقفة تأملية قصيرة وبعد نظرة خاطفة ألقاها على المكان الذي ستدور فيه المعركة اتخذ موقف حزم وإصدار وهو يعلم مسبقا نتائجه ويعلم أن محاولة الانسحاب هو الانتحار المحقق والجبن الذي لا يتفق وطبيعة المجاهد المؤمن, فوقف بين جنوده في صدق العزيمة وقوة الإيمان وحسن اليقين وقال: في لهجة صادقة مؤثرة ما معناه "لا نستطيع الخروج الآن بعد أن إحكام العدو الحصار إذن فالمعركة لازمة, يجب على واحد منكم أن يتذكر أسلوب حرب العصابات على الطريقة الفردية فعلى كل واحد منكم أن يعتمد على نفسه فقط, في مواجهة العدو, ويجب أن تذكروا على الأخص أن المعركة التي سنخوضها بعد قليل معركة هامة, وأعنى الأهمية المعنوية , والنتائج البعيدة التي تترتب عنها،أن العدو لم يعرف إلى اليوم درجة مقاومتنا عندما نواجهه وجها لوجه , في معركة مثل هذه, والشعب يروي عنا الأساطير, لكنه لم يسبق أن شاهد معركة تكشف له عن مبلغ ثباتنا في القتال, ودرجة قوتنا في الدفاع عن أنفسنا.
إذن فالمعركة المقبلة تجربة أساسية للعدو, ولنا وللشعب ويجب أن نقيم للعدو الدليل على أنه تجاه جيش ثوري يدافع عن مبدأ يدفع في سبيله أغلى ما يملك, ويجب أن تكون هذه المعركة, مصدر اعتزاز للشعب حتى يزداد تعلقا بالثورة وحتى لا يقول عنا أننا لانحسن الدفاع عن أنفسنا, فكيف نستطيع حماية الشعب, فبذلك فقط نسهل المهمة على إخواننا الذين يبقون بعدنا, ولانخلف لهم تركة مثقلة تنوء كواهلهم".
وفي حدود الساعة الثامنة صباحا بدأت المعركة، وأعجب ما يبعث على الدهشة بحق أن أكثر سلاح المجاهدين من النوع البسيط العتيق الذي لا يشجع على الوقوف أمام المسلحين ببنادق الصيد الجديدة السليمة وكيف بالوقوف تجاه المدافع والرشاشات والقنابل والطائرات في مغامرة حربية خطيرة كهذه ولكنه الإيمان والشجاعة وحب التضحية التي تهتف بين جنبي المجاهد الجزائري أن تحصى من فروا وسلموا.
وعندما أوشكت المعركة أن تنتهي رأى جنديا في موضع مكشوف, وبرز لينصحه بحسن الاختفاء, فانهال عليه وابل من الرصاص فسقط شهيدا.
وفي الخامسة مساءا انتهت المعركة باستشهاد سبعة مجاهدين, أما حصيلة الجيش الفرنسي فقد كانت ثقيلة حيث قتل 80 وجرح 02 وأسر 01.
وكان أول من استشهد من القادة الثوريين وانتهت حياته النضالية البطولية لتبتدئ حياته التاريخية الخالدة التي لا ترضخ للفناء.
وأصبح قبره مزارة يقصدها الناس من كل حدب لتبادل قصص الثورة وحكايات الجهاد, واستلهام الدرس والعبرة فكانوا يجتمعون حوله ويعرضون صورا من نضاله السياسي, وكفاحه البطولي وحياته النموذجية للوطن الصادق الغيور.
ثم يتفرقون وقد تفاعلوا بهذا الجو الثوري, وتزودوا بطاقات من الإرادة العزم تدفعهم إلى الميدان للدفاع عن الوطن والاستشهاد من أجله كما دافع عنه واستشهد في سبيله صاحب هذا القبر.
وقد خلفه في القيادة رفيقه البطل زيغود يوسف, الذي سار على دربه لتستمر الثورة قوافل الشهداء من خيرة أبنائها إلى بزغت شمس الحرية تضيئ ربع هذا الوطن الحبيب.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار...

من أقوال الشهيد البطل ديدوش مراد:

إن على الثوار الأوائل أن ينفقوا أربع سنوات لنشر مبادئ الثورة وتعميم فكرة الاستقلال
وجعلها مألوفة لدى الأهالي...




●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 10:47

مصطفى بن بولعيد



المولد والنشأة :

من مواليد في فيفري 1917 بأريس ولاية باتنة وسط عائلة ثرية ومتشبعة بالقيم الإسلامية،تلقى تعليمه الأول بمسقط رأسه ثم بمدينة باتنة أين إلتحق بمدرسة الأهالي "الأنديجان" كما تلقى تعليما بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
هاجر إلى فرنسا سنة 1937 وعرف عن قرب أوضاع الجزائريين هناك، وكون نقابة تدافع على حقوقهم، عام 1939 أدى الخدمة العسكرية الإجبارية، وأعيد تجنيد أثناء الحرب العالمية الثاني.

نشاطه قبل الثورة :

بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الشعب منذ الأربعينات إذ كان من أنشط العناصر بالأوراس، وعند نشأة المنظمة الخاصة كان له نشاط دؤوب في تكوين الشبان سياسيا وتدريبهم عسكريا، وأنفق من ماله الخاص لتدريب وتسليح المناضلين.
شارك في إنتخاب المجلس الجزائري سنة 1948 وفاز فوزا سحيقا لكن السلطات الفرنسية زورت الإنتخابات. كان له دور كبير في انشاء المنظمة الخاصة ، وبعد أن أكتشف أمرها بدأ في توفير السلاح عن طريق شرائه من ليبيا كما ساهم في إيواء المناضلين المطاردين، أنشأ مع رفاقه اللجنة الثورية للوحدة والعمل وشارك في إجتماع الـ 22 في جوان 1954، وأصبح مسؤولا على المنطقة الأولى (الأوراس)، كما كان عضوا في لجنة الستة.


نشاطه أثناء الثورة :

أشرف على توزيع الاسلحة على المناضلين بنفسه. سافر سنة 1955 إلى ليبيا لتزويد الثورة بالسلاح لكنه أعتقل في 11 فيفري 1955 وحوكم بالمحكمة العسكرية بقسنطينة في جوان 1955وحكم عليه بالإعدام. إستطاع الفرار من السجن رفقة الطاهر الزبيري في شهر نوفمبر 1955 عاد إلى قيادة الثورة وخاض معركتي إيفري البلح وأحمر خدو.
وواصل جهاده حتى أستشهد في 22 مارس 1956 إثر إنفجار مذياع مفخخ ألقته القوات الفرنسية...



●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 10:52

منقذ الثورة ... زيغود يوسف



مولده ونسبه:

ولد الشهيد زيغود يوسف يوم 18 فيفري 1921 بدوار الصوادق بسمندو قرب سكيكدة التي أصبحت اليوم دائرة تحمل اسمه، وينحدر الشهيد زيغود يوسف من أسرة معروفة بتدينها ووطنيتها العميقة، فغرس والديه ذلك في ابنهما زيغود يوسف الذي كان يسمع عنهما أحاديث وروايات عن الهمجية الاستعمارية وبأنها تمثل السبب في مأساة وبؤس أغلب الأسر الجزائرية، وأن المزارع التي كان الجزائريون يشتغلون فيها كخماسة كانت كلها أرض هذه الأسر وآباء وأجداد هؤلاء الخماسين...

حياته العملية:

كان الشاب زيغود يوسف ذا يد سحرية في مجال الصنعة حيث اكتسب مهارة فائقة في عدة حرف أهمها النجارة والحدادة ولو كان زيغود يوسف في مجتمع متقدم لكان أحدا من كبار الصناع أو المخترعين واشتغل الشاب زيغود يوسف حداد في سمندو(زيغود يوسف اليوم) لمساعدة عائلته، كان يفتخر كثرا بحرفته وكيف لا يكون كذلك وهو الذي سمع وقرأ أن الكثير من الأنبياء والرسل كانوا يملكون صنعة، فالنبي زكرياء كان نجارا، وداوود عليه السلام علمه الله الصنعة، مما يدل على أهمية تعلمها سواء كانت بسيطة أو متطورة.

انخراط زيغود يوسف في العمل السياسي:

اتصلت القيادة المحلية لحزب الشعب الجزائري بسمندو في عام 1940 بالشاب زيغود يوسف، فطلبت منه الانخراط في الحزب لما رأت فيه من ايمان عميق بالوطن والدين، ولما يتمتع به من أخلاق عالية فسر كثيرا هذا الشاب اليافع زيغود يوسف لأنه اكتشف بأن هناك تنظيما سريا يعمل من أجل استقلال الجزائر وتحرير الشعب من الجبروت الاستعماري وتخلصه من استغلال المعمرين لأراضيه وعرق جبينهم. وشرع الشاب زيغود يوسف في نشر الفكرة الوطنية في صفوف أبناء منطقته بكل ما أوتي من ايمان وقوة الحجة، وكان زيغود يوسف يوزع سرا منشورات حزب الشعب الجزائري، فلعب زيغود يوسف دورا كبيرا في انتشار الفكرة الوطنية في منطقته مما سمح لزيغود يوسف بقيادة الشعب في مظاهرات عارمة يوم 8 ماي 1945 ليطالب فرنسا باعطاء الجزائر استقلالها، وواجه الاستعمار تلك المظاهرات التي وقعت في أغلب مناطق الجزائر وفي شرق البلاد خاصة، بوحشية وهمجية لا مثيل لهما، فأقي القبض على المناضل زيغود يوسف فأودع السجن وسلطت علي زيغود يوسف كل أنواع العذاب مثل الكثير من أبناء هذا الوطن العزيز ثم أطلق سراحه بعد فترة من الاعتقال.
اقتنع مناضلوا حزب الشعب الجزائري الذي أصبح يدعى بحزب " حركة الانتصار للحريات الديمقراطية" بعد الحرب العالمية الثانية بأن الاستعمار لا يفهم إلا لغة السلاح، وبأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فعمدت قيادة الحزب في عام 1947 إلى إنشاء تنظيم شبه عسكري سمته المنظمة الخاصة مهمته التحضر للثورة المسلحة ضد الاستعمار بتدريب المناضلين وجمع الأسلحة والأدوية والمؤن استعدادا لليوم الموعود.
أصبح زيغود يوسف مسؤولا على المنظمة الخاصة في منطقة سمندو، فجمع الرجال المخلصين ذوي الأخلاق العالية والقدرة على الصبر
والثبات وكتمان السر والمتحمسين للعمل المسلح، وكل ذلك كان وفق الشروط التي وضعها الحزب للانخراط في المنظمة الخاصة، فشرع هؤلاء في التدريب على اسعمال السلاح واقامة دورات تدريبية لصنع المتفجرات، والعمل على التزود بالاسلحة، والاهتمام بالتربية الدينية والوطنية لصنع الرجل المثالي المؤمن بشعبه ووطنه ودينه. والتمويه والتغطية على العدو الاستعماري واصل زيغود يوسف نضاله العلني مع حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، فرشحه الحزب للإنتخابات البلدية عام 1947 وفاز فيها رغم محاولات التزوير الاستعماري، فأصبح مستشارا بلديا بسمندو. وأكتشف الاستعمار المنظمة الخاصة في عام 1950 فاعتقل الكثير من اعضائها ومنهم زيغود يوسف الذي أودع سجن عنابة الكبير مع 122 من أعضاء المنظمة...

استشهاد زيغود يوسف:

كلف مؤتمر الصومام بعض القادة بحل بعض المشاكل التي طرأت في بعض المناطق فكلف الشهيد عميروش بحل المشاكل العويصة التي طرأت في الاوراس بعد استشهاد مصطفى بن بولعيد، أما زيغود يوسف فكلف بحل مشاكل القادة الشرقية بسوق اهراس. وقبل أن ينتقل زيغود يوسف الى سوق أهراس فضل الذهاب الى بيته لزيارة أسرته، فبقي ليلتين معها، وفي يوم 23 سبتمبر 1956 خرج من البيت خفية الى المجاهدين لتوديعهم، وبعد ذلك رافقه اربعة مجاهدين الى المهمة التي كلفته الثورة بها، ونصب له الجيش الاستعماري كمينا في الطريق، فوقع شهيدا مع مرافقيه بعد معركة وشاء الله أن يستشهد البطل زيغود يوسف في وادي بوكركر وهو المكان نفسه الذي استشهد فيه ديدوش مراد.


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 11:04

العربي بن مهيدي



نشأتـــه:

ولد الشهيد العربي بن مهيدي عام 1923 بدوار الكواهي في عين مليلة بالشرق الجزائري و هو الابن الثاني في ترتيب الأسرة التي تتكون من ثلاث بنات و ولدين أدخله أبوه زاوية القرية لحفظ القرآن الكريم ثم دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه و بعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة حيث يقيم خاله لموصلة التعليم الابتدائي وفي عام 1937 تحصل على الشهادة الابتدائية بدرجة امتياز وعاد إلى أسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة.
و في عام 1939 انخرط العربي بن مهيدي في صفوف الكشافة الإسلامية بفوج *الرجاء* بمدينة بسكرة، كما شارك في النشاطات الرياضية فلعب في فريق الاتحاد الرياضي لمدينة بسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية لاستقطاب الشباب الجزائري لتوعيته وتربيته على الوطنية، وفي عام 1943 التحق بالمدرسة الحرة التي أسستها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وفيها تعلم على يد شيوخ كبار من بينهم الشيخ محمد العابد السماتي.

وعيـه وحبـه للوطـن:

كان العربي بن مهيدي شابا في مقتبل العمر تتبين في كلامه روح الرجل المسالم وتلمح على وجهه ملامح النبل والوداعة، إنه يختار كلماته اختيارا دقيقا فتأتي جمله رزينة هادئة في صوت خافت حنون.
لكن وداعته تلك, كانت تخفي وراءها أعصابا من فولاذ, وعاطفة من نار, وعزيمة من حديد, و هو إلى ذلك رجل حليم واسع الصدر, لا يعرف الغضب إلى نفسه سبيلا.
لقد كان يشعر بتلك الشعلة المقدسة *حب الوطن * تأكل قلبه, و تعتصر نفسه, و تبعثه على العمل.
وكان ذا نفس مرهفة فلم يكن من الصعب عليه أن يرى ما يعانيه شعبه العربي في الجزائر من بؤس و شقاء, وأن يستشفّ ما وراء بعض المظاهر الخداعة من ظلم وإرهاق ومحن, فجعل نفسه وقـفا لشعبه, يعمل في سبيل تخليصه من ربـقة الاستعمار والاستعباد.
و قد كان الشهيد مولعا بقراءة الكتب باللغتين العربية و الفرنسية، و يحب الاستماع إلى المحاضرات الدينية و الفلسفية والتاريخية و السياسية، و إلى جانب ذلك كان يحب الأفلام خاصة الحربية و الثورية كما اهتم بالتمثيل المسرحي و من المسرحيات التي مثل فيها مسرحية ( في سبيل التاج ) التي ترجمها عن الفرنسية الكاتب ( مصطفى لطفي المنفلوطي ) و قد أدى فيها الشهيد دور البطل و أتقن دوره و كأنه من الممثلين الماهرين، حيث مثلت المسرحية عام 1944 في بسكرة، ثم قسنطينة، ثم عنابة، ثم قالمة، و لأن مضمون المسرحية كان يتشابه و واقع الشعب الجزائري الذي كان يعاني البؤس و الحرمان و الشقاء، و لأن المسرحية كان لها تأثير كبير في جماهير الشعب، فقد عرفت فرنسا أنها عملية نضالية من طرف حزب الشعب، و لذلك أصدرت قرارا بوقف الفرقة عن التنقل عبر الولايات.

علاقته الوطيدة بالثورة:

لعب ابن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها حيث قال مقولته الشهيرة: ** ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب**
قاد ابن المهيدي الثورة بالمنطقة الخامسة *وهران* وسافر مرتين إلى القاهرة للاتصال بالوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني وذلك من أجل معالجة مشكلة السلاح, وقد كان يلح في طلبه قائلا السلاح و إلا اختنقنا ). . .

إستشهـــــاده:

لما يئس الفرنسيون من بن مهيدي قاموا بإعدامه بطريقة بشعة فقد أخذوا سفودا بعد أن أصلوه نارا حتى ابيضّ، و أدخلوه في فمه و حلقه إلى أن فاضت روحه و صعدت إلى بارئها لتؤكد أن النصر في النهاية لذوي الإيمان و العقيدة و تعلن أن الماضي للمستعمرين و أن المستقبل للأحرار المجاهدين، و كان ذلك فـي 04 مارس 1957، و مما يروى أنه قال لجلاديه: " تستطيعون انتزاع قطعة من لحمي و لكنكم لن تنالوا كلمة سر من لساني"، و كان يردد:" إن جلدي يأبى أن يخون شعبه و وطنه".

لقد صبر بن مهيدي أمام كل العذاب الذي سلط عليه و لم يدل بأدنى اعتراف، و قد شهد كل الذين رأوه بعد إيقافه أنه كان هادئا ثابتا ما تزعزع قط بل ابتسم للصحفيين الذين تجمعوا حوله على الرغم من أنه كان يعرف مصيره... اللإستشهاد...



●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 11:22

عبان رمضان



مولده و نشأته:

ولد عبان رمضان في 10 جوان 1920 بقرية عزوزة التابعة إداريا لبلدية الأربعاء نايث إيراثن بولاية تيزي وزو بالجزائر، نشأ في أسرة متوسطة ميسورة الحال فطنته وشجاعته وحبه للعمل السبب الرئيسي في تفوقه في الدراسة فقد نال شهادة البكالوريا بثانوية البليدة عام1941 واشتغل مباشرة ككاتب عام ببلدية شلغوم العيد كان من المتتبعين للوضع الأمني السائد انذاك إذ جند في الحرب العالمية الثانية برتبة ضابط صف ...

نظاله السياسي:

التحق مباشرة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بصفوف حزب الشعب الجزائري الذي تأسس في1937في فرنسا ويعتبر امتدادا لحزب نجم شمال أفريقيا كما كان عبان رمضان عضوا في المنظمة السرية ومسؤولا في العديد من ولايات الوطن كسطيف ووهران وكان قد شارك في مظاهرات 8 ماي 1945 ألقي عليه القبض عام 1950 وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات بفرنسا و500 ألف فرانك فرنسي كغرامة مالية بتهمة مساسه بأمن الدولة وكان عبان رمضان قد ذاق ويلات السجن حيث سجن في كل من بجاية وبومرداس والحراش وفي عام 1952 تم طرده خارج الحدود ليدخل في اضراب عن الطعام لمدة 36 يوما عام بعد ذلك أي في 1953 تم نقله إلى فرنسا ولكنه عاد في 1954إلى الجزائر والتحق مباشرة بالثورة بعد اتصاله مع العقيد "اعمر اوعمران" وكلف بتنظيم شبكة المناضليين بالعاصمة ولعب دورا أساسيا في اعداد وثائق مؤتمر الصومام وكان صاحب فكرة اولوية الداخل على الخارج واولوية السياسي على العسكري وكان عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ واشرف على إنشاء جريدة المجاهد بالعاصمة وأول من فكر في إنشاء نشيد وطني.

اغتياله:

اغتيل عبان رمضان في المغرب يوم 26 ديسمبر1958 بعد مؤامرة من زعماء لجنة التنسيق والتنفيذ حيث شنقه عبد الحفيظ بوصوف بربطة عنقه....


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 11:29

أحمد زبانة



مولده و نشأته:

ولد الشهيد أحمد زهانة المدعو خلال الثورة أحمد زبانة في عام 1926 بالقصد
زهانة حاليا ، ومنها انتقل مع عائلته إلى مدينة وهران بحي الحمري . نشأ
وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال هو الرابع بين إخوته ،دخل المدرسة
الابتدائية، إلا أن تحصل الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية . ولما كان
تجاوز هذا المستوى الدراسي غير مسموح به للجزائريين فقد طرد من المدرسة .
بعد طرده التحق بمركز التكوين المهني حيث تخرج منه بحرفة لحام.

2- النشاط السياسي قبل الثورة:

كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية
الصادقة في نفسه ، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم
واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية عام 1941.
وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارها في الوسط الشبابي وفضح
جرائم الاستعمار الفرنسي . وبعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي
وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارته المنظمة السرية ( الجناح العسكري )
ليكون عضوا من أعضائها . وبفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة
بالنواحي التي كان يشرف عليها . وقد شارك الشهيد في عملية البريد بوهران
عام 1950
ازداد نشاط الشهيد السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية
التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وحكم عليه بالسجن
لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين
معسكر ومستغانم والقصر

3- دوره في التحضير للثورة:

بعد حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 5/7/1954 ، عين الشهيد من قبل
الشهيد العربي بن مهيدي مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعداد للثورة بما
يلزمها من ذخيرة ورجال . وتجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة
الذي جمعه بالشهيد عبد المالك رمضان ، وقد حددت مهام زبانة بعد هذا
الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيار العناصر المناسبة وتحميلها
مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي
يمكن جعلها مراكز للثورة . وأفلح الشهيد في تكوين أفواج كل من زهانة ،
وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة ، شعبة اللحم ، السيق. وكلف هذه
الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية الشهيد عبد
المالك رمضان على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن
الهجومات وصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه الشهيد العربي بن مهيدي
بتاريخ 30أكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط وتحديد الأهداف
التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر .وفي 31 أكتوبر 1954 ، عقد الشهيد
اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء
بجبل القعدة .
دوره في الثورة :
بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها ، اجتمع
الشهيد مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها والتخطيط
فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة . ومن العمليات الناجحة التي قادها
الشهيد عملية لاماردو في 4/11/1954، ومعركة غار بوجليدة في 8/11/54 التي
وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين.

4- استشهاده:

نقل الشهيد إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن ، وفي 21 أبريل
1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام . وفي 3 ماي 1955
نقل الشهيد إلى سجن برباروس بالجزائر وقدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت
الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروس نقل الشهيد إلى سجن
سركاجي . وفي يوم 19 جوان 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ الشهيد
من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون
أول جزائري يصعد المقصلة ، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة ،
ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه . وكان لهذه العملية صداها الواسع
على المستوى الداخلي والخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ،
صفحاتها الأولى صورة الشهيد وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام
في اليوم الموالي أي 20/6/1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات
فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينين فرنسين.

5- رسالة الشهيد زبانة:

أقاربي الأعزاء ، أمي العزيزة :
أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، والله وحده أعلم. فإن
أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيئسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل
الله حياة لا نهاية لها ، والموت في سبيل الوطن إلا واجب ، وقد أديتم
واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي.
وفي الختام تقبلوا تحية ابن وأخ كان دائما يحبكم وكنتم دائما تحبونه،
ولعلها أخير تحية مني إليكم ، وأني أقدمها إليك يا أمي وإليك يا أبي وإلى
نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينية وإليك يا أخي
العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم.
الله أكبر وهو القائم بالقسط وحده...



●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°


عدل سابقا من قبل أيمــــــــــن أبو راشــد في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 15:06 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 11:48

حسيبة بن بوعلي:



المولد و النشأة:

حسيبة بن بوعلي من مواليد جانفي 1938، بمدينة الشلف، نشأت في عائلة ميسورة الحال، زاولت تعليمها الإبتدائي بمسقط رأسها. وبعد إنتقال عائلتها إلى العاصمة سنة 1948 واصلت تعليمها هناك، وإنضمت إلى ثانوية عمر راسم (حاليا)، وإمتازت بذكائها الحاد، ومن خلال رحلاتها داخل الوطن ضمن صفوف الكشافة الجزائرية اطلعت على أوضاع الشعب السيئة.
مع مطلع سنة 1955 إنضمت إلى صفوف الثورة التحريرية وهي في سنّ السابعة عشر كمساعدة إجتماعية، ولكن نشاطها الفعال برز سنة 1956 حين أصبحت عنصرا نشيطا في فوج الفدائيين المكلفين بصنع ونقل القنابل.

دورها:

وأستغلت وظيفتها بمستشفى مصطفى باشا للحصول على مواد كيمياوية تساعد في صنع المتفجرات، وكان لها - رفقة زملائها- دور كبير في إشعال فتيل معركة الجزائر خاصة بعد إلتحاقها نهائيا بالمجاهدين بحي القصبة ومغادرتها البيت العائلي نهائيا في أكتوبر 1956 بعد إكتشاف أمرها.
وامام رفض حسيبة و زملاءها تسليم انفسهم قام الجيش الفرنسي بنسف المبنى الذي كان يأويها رفقة 3 من رفقاءها فأستشهد الاربعة رحمهم الله و جميع الشهداء.

إستشهادها:

وتستشهد البطلة بعد 3 سنوات من محاربة الاستعمار. هذا جزء من ثمن حرية سلبت مدة زمنية فاقت القرن و الربع القرن, ذاق خلالها الشعب الجزائري ويلات الاستعمار الفرنسي,
حرية كان ثمنها مليون و نصف المليون من الشهداء في ثورة دامت سبع سنوات و نصف برهن خلالها الجزائريون على أن
الحرية تؤخذ و لا تعطى, و أن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة...


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°


عدل سابقا من قبل أيمــــــــــن أبو راشــد في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 11:54 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زينب


عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس الجنس : انثى
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالبة
هوايتي : رياضة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 155
التقييم التقييم : 1
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 11:52

بارك الله فيك اخي ايمن..يا بن المليون ونصف المليون شهيد


ارجو الدعاء لي بالفرج العااااجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 12:01

طالب عبد الرحمان



مولده مسيرته:

ولد طالب عبد الرحمان بسيدي رمضان أحد شوارع حي القصبة العتيق في 03 مارس 1930 تلقى تعليمه
الابتدائي و الثانوي بسوسطارة ، تعلم اللغة الألمانية و أتقنها ، نجاحه
المستمر في دراسته أهّله للحصول على منحة للدراسة في الخارج ، لكنه رفض
ذلك وفضل البقاء في الوطن. سجل في الجامعة بعد نجاحه في الامتحان وانضم
إلى كلية العلوم لتحضير شهادة جامعية في الكيمياء التي ولع بها منذ
الصغر.

حياته مع الثورة:

عند اندلاع الثورة التحريرية ضحى بدراسته والتحق بالمجاهدين في
الولاية الثالثة بنواحي أزفون أين باشر صناعة المتفجرات بإمكانيات بسيطة،
واستطاع عبد الرحمان طالب أن ينشأ مخبرا لصناعة المواد المتفجرة بمساعدة
رشيد كواش وكان ذلك في فيلا الورود بالأبيار ، شارك أيضا في إضراب الطلبة
في 19 ماي 1956، وكثف بعد ذلك من عمله في إنتاج القنابل.
بتاريخ 11 أكتوبر 1956 وقع حادث انفجار بفيلا الورود قتل على إثره صديقه
رشيد كواش فاكتشف أمر صناعة المتفجرات وأصبح طالب عبد الرحمن مطلوبا من
طرف الأمن الفرنسي بعد ملاحظة كثرة غيابه عن الدراسة والاشتباه في أمره ،
فقرر الالتحاق بالجبل بالولاية الرابعة التاريخية وبالضبط بنواحي الشريعة
وظل يواصل نشاطه العسكري بالمتيجة حتى وقع في قبضة العدو نواحي البليدة
يوم 05 جوان 1957.تعرض لشتى أنواع التعذيب والاستنطاق ولم يبح بشيء.

إستشهاده:

استشهد يوم 23 أفريل 1958.


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°


عدل سابقا من قبل أيمــــــــــن أبو راشــد في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 12:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maisoun 23


عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس الجنس : انثى
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالبة جامعية
مسآهمآتے مسآهمآتے : 184
التقييم التقييم : 6
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 12:04

بارك الله فييييييييك موضوعك في القمة ومميز

ربي يرحم جميع شهدائنا الابرار





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 12:19

فــرحـات عبــاس:



- المولد والنشأة:

ولد فرحات عباس في 24 أكتوبر 1899 بالطاهير (جيجل) ينتمي إلى أسرة
فلاحية،زاول تعليمه الابتدائي في الطاهير ، و الثانوي بجيجل و سكيكدة
انتقل للعاصمة لإكمال تعليمه الجامعي تخرج بشهادة عليا في الصيدلة ، و فتح
صيدلية في سطيف سنة 1932.

2- نضاله قبل الثورة:

يعد من طبقة النخبة المثقفة ثقافة غربية و لهذا كان من دعاة سياسة الإدماج
، أنشأ جمعية الطلبة المسلمين لجامعة الجزائر سنة 1924 و أشرف عليها حتى
عام 1932 ، كما انتخب رئيسا لجمعية الطلاب المسلمين لشمال إفريقيا بين (
1927- 1931 ) .
التحق بفيدرالية النواب المسلمين الجزائريين التي كونها الدكتور بن جلول
سنة 1930 ، و كان هدفه أن تتحول الجزائر إلى مقاطعة فرنسية ، و عبّر عن
هذا بوضوح سنة 1936 عندما قال :" لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لكنت وطنيا
و لم أخجل من جريمتي ، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري ، لأن هذا الوطن
غير موجود ، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده و سألت عنه الأحياء و
الأموات و زرت المقابر دون جدوى.." و خلال الحرب العالمية الثانية تطوع
للخدمة العسكرية و في 22 ديسمبر 1942 حرّر فرحات عباس رسالة للسلطات
الفرنسية و إلى الحلفاء طالب بإدخال إصلاحات جذرية على الأوضاع العامة
التي يعيشها الشعب الجزائري ، و طالب فيها بعقد مؤتمر يضم جميع المنظمات
لصياغة دستور جديد للجزائر ، ضمن الاتحاد الفرنسي ، و لم يلق فرحات عباس
أي رد على هذه المطالب لذا أصدر بيان الشعب الجزائري فبراير 1943 وقدم إلى
الحاكم العام منددا فيه بقانون الأهالي ، و في شهر مارس 1944 أسس أحباب
البيان و الحرية التي كانت تهدف إلى القيام بالدعاية لفكرة الأمة
الجزائرية ،
بعد مجازر 8 ماي 1945 حل حزبه و ألقي القبض عليه و لم يطلق سراحه إلا في
سنة 1946 بعد صدور قانون العفو العام على المساجين السياسيين ، بعد ها أسس
حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري ، و أصدر نداءا أدان فيه بشدة ما
اقترفته فرنسا من مجازر رهيبة في 8 ماي 1945 ، و عبّر فيه عن أهداف و
مبادئ حزبه التي لخصها في " تكوين دولة جزائرية مستقلة داخل الاتحاد
الفرنسي

3- نشاطه أثناء الثورة:

في أفريل 1956 حل فرحات عباس حزبه و انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني في
القاهرة ، و بعد مؤتمر الصومام عين عضوا في المجلس الوطني للثورة
الجزائرية ، قاد وفد الجزائر في مؤتمر طنجة المنعقد بين 27- 30 أفريل
1958، ثم عين رئيسا للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ( 19 سبتمر 1958-
أوت 1961) ،زار كل من بكين و موسكو سنة 1960 ،توفي يوم 23 ديسمبر 1985...



●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
louiza math


عضو
عضو


الجنس الجنس : انثى
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالبة
هوايتي : المطالعة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 68
التقييم التقييم : 0
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 13:09

بفضل هؤلاء نحن اليوم ننعم بالحرية



♥♥ اللهم اجعل أمـَي وأبي ممن تقول لهما النار : {أعبرا فإن نوركما أطفأ نــاري } وتقول لهما الجنه... : { أقبلا فقد اشتقت إليكما ♥ ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 15:13

عميروش آيت حمودة



مولده و نشأته:

ولد العقيدعميروش آيت حمودة يوم 31 أكتوبر 1926 بقرية تاسافت أوقمون،

عمله الثوري:

إنضم إلى حركة إنتصارالحريات الديمقراطية بمدينة غليزان أين كان يشتغل في إحدى المتاجرإلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتبليغ التعليمات والدعاية للحركة وجمع الاشتراكات.كان نشاطه مكثفا وملحوظا مما جعل السلطات الفرنسية تعتقله مرتين الأولى سنة 1947 والثانية سنة 1948فأذاقته شتى أنواع الإهانة والتعذيب بعدما ضاقت به السبل
سافر إلى فرنسا سنة 1950 لمزاولة نشاطه السياسي ، وقبل اندلاع الثورة التحريريةبشهرين
عاد إلى أرض الوطن ليلتحق باخوانه المجاهدين بناحية عين الحمام(ميشلي)
سابقا ، مع بداية تجنيده أبدى عميروش قدرة كبيرة في تنظيمالجهاد مما جعله يتدرج في المسؤوليات بدأ بمسؤول ناحية عين الحمامبعد إستشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية القبائل الصغرى أين تمكنفي ظرف وجيز من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر.
مع نهاية سنة 1955 إرتقى عميروش إلى رتبة ملازم ثاني ، وتمكن من مواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقيةالتي كانت من أولى العمليات التي أنتجتها عبقرية روبير لاكوست. مرةأخرى برزت شجاعة عميروش ومدى تحديه للمستعمر فرغم محاصرة المنطقةبأكثر من 60 ألف عسكري إلا أنه بذل مجهودات جبارة لعقد مؤتمر الصومام، فكثف من العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو ،كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرين إلى جانب الإستعانة بالمسبلين والمواطنين. في ربيع سنة 1957 قامبمهمة إلى تونس إلتقى خلالها بقادة الثورة هناك ، واتصل ببعض المسؤولينفي الولايات ( الأولى ، الثانية) كان من بينهم سي الحواس.
وفي صائفة سنة 1957 تم تعيينه قائد الولاية الثالثة بعد أن التحقكل من كريم بلقاسم ومحمدي السعيد بلجنة التنسيق والتنفيذ بتونس.

إستشهاده:

بعد إجتماع العقداء سنة 1958.وبعد مناقشة أمور الثورة كلف العقيدعميروش وزميله سي الحواس بمهمة الإتصال بالقيادة بتونس ، وتنفيذالتلك المهمة إلتقى عميروش سي الحواس و إتجها إلى نواحي بوسعادة وفييوم 29 مارس 1959 وقع العقيدين في اشتباك عنيف مع قوات العدو استشهد افيه معا بجبل ثامر..



●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 15:21

سي الحواس



إسمه .. مولده .. نشأته:

إسمه أحمد بن عبد الرزاق حمودة "سي الحواس" من مواليد سنة : 1923 بمشونش إحدى قرى الأوراس. نشأ بمسقط رأسه وسط عائلة ميسورة الحال مقارنة بالظروف الصعبة في تلك الفترة ، تعلم اللغة والفقه بعدما حفظ ما تيسر من القرآن الكريم على يد والده بزاوية أجداده.في سنة : 1937 توفي والده فامتهن التجارة التي كانت السبب في تنقلاته ،ومكنته من الإحتكاك بأبرز أعضاء الحركة الوطنية مثل العربي بن مهيدي ، محمد الشريف سعدان
ومصطفى بن بولعيد. بدأ نشاطه السياسي في حركة إنتصار الحريات الديمقراطية، عندما أدركت السلطات الفرنسية خطورة و فعالية نشاطه بدأت تترصد تحركاته مما أدى به للسفر إلى فرنسا لدعم نشاط الحركة الوطنية بالخارج.

حياته مع الثورة:

مع فجر الثورة إلتحق سي الحواس بالرعيل الأول وبعد أيام قلائل كلف بالذهاب إلى فرنسا لتبليغ العمال المهاجرين أنباء الثورة وأهدافها وذلك لتكذيب ما كتبته وسائل الإعلام الفرنسية في تشويه حقائق الثورة. عاد إلى أرض الوطن في ربيع سنة 1955 ملتحقا بصفوف جيش التحرير الوطني وقد زود المجاهدين بكمية معتبرة من الألبسة وبعض الإحتياجات ومبلغ مالي هام. وفي شهر سبتم
بر 1955 وبقرار من قادة الأوراس انتقل إلى الصحراء للعمل على توسيع رقعة الثورة في تلك المنطقة الصعبة ، تمكن سي الحواس في جانفي 1957 من الإلتقاء بعميروش حيث تمت دراسة كيفية تطبيق قرارات المؤتمر وبعد ذلك عقد سي الحواس بمنطقته إجتماعا لإطاراته أبلغهم بقرارت المؤتمر.

عاد سي الحواس من تونس في شهر جوان 1957 وهو يحمل رتبة ضابط ثاني قائد المنطقة الثالثة للولاية الأولى ، وبعد مدة قصيرة ترقى إلى رتبة صاغ أول بالولاية ، وبعد وفاة علي ملاح عين قائدا للولاية السادسة .في أوائل شهر نوفمبر 1958 حضر سي الحواس الإجتماع التاريخي المعروف بمؤتمر العقداء وبعد دراسة الوضعية العامة للثورة في الداخل والخارج كلف العقيد سي الحواس وعميروش بالقيام بمهمة الإتصال بقيادة الثورة المتواجدة بالخارج. تنفيذا لتلك المهمة قدم العقيد عميروش في شهر مارس 1959 من الولاية الثالثة و إلتقى بزميله سي الحواس نواحي بوسعادة

إستشهاده:

وفي يوم 29 مارس 1959 بجبل ثامر وقع القائدان -سي الحواس و العقيد عميروش- في الإشتباك مع قوات الإحتلال الفرنسي الذي تحول إلى معركة ضارية استشهدا فيها معاً...


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 15:28

على لبوانت



مولده و حياته:

ولد علي لابوانت في 14 مايو 1930 واسمه الحقيقي علي عمار ولد في مليانة التابعة لعين الدفلى، عاش طفولة صعبة حيث اشتغل في سن مبكرة في مزارع المعمرين وعرف حينها معنى السيطرة والاستغلال، عند عودته إلى الجزائر العاصمة انخرط في صفوف النادي الرياضي بالعاصمة ومارس رياضة الملاكمة، وهناك تعرف على كثير من الوطنيين الذين زرعوا فيه فكرة الثورة، وأثناء قضائه فترة في السجن عرف قيمة الحرية وفهم معنى التضحية...

مواقفه مع الثورة:

.انضم إلى صفوف الثورة التحريرية ضمن فوج الفدائيين بالعاصمة وشارك في القيام بعدة هجومات على مراكز الجيش والشرطة الاستعمارية. وقد شكل مع حسيبة بن بوعلي وطالب عبد الرحمان، ومجموعة من الفدائيين شوكة في حلق البوليس الفرنسي.

وفاته:

في 8 أكتوبر عام 1957 استشهد علي لابوانت حين قام الاستعمار الفرنسي بنسف المنزل الذي كان يأويه رفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فسقط الأربعة.


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 15:46

لالا فاطمة نسومر



النسب والمولد:

ولدت لالا فاطمة أبوها بنت محمد بن عيسى بقرية ورجة بالجزائر سنة 1246هـ/1830م،

تنسبت إلى قرية نسومر وهي القرية التي عاشت فيها فيما بعد

النشأة والتربية:

قالوا التعليم في الصغر كالنقش على الحجر وكذلك التربة في الصغر فمن غرس فيه خلق، أو تربى فيه فضيلة،

أو نشأ على مكرمة يظل طوال حياته يعيش بها، فالتربية في الصغر لها كبير الأثر في حياة الإنسان.

جهادها وأهم المعارك ودورها فيها:

شارك النساء الرجال في ساحات القتال ولم يقتصر دورهن على تمريض الجرحى، بل حملن السلاح جنباً إلى جنب مع الرجال،

وذلك منذ عصر النبوة، وسجل التاريخ جهاد السيدة أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية التي دافعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

في غزوة أحد وقاتلت يوم اليمامة، وغيرها من نساء المسلمين، وشارك النساء في الدفاع عن أوطانهن وقاومن المحتل

ومنهن لالة فاطمة نسومر الجزائرية.

فقد جاء الاحتلال الفرنسي إلى الجزائر وفي قلبه كل الحقد على الإسلام والمسلمين لقد جاء الاحتلال

وكل هدفه القضاء على الإسلام وأهله، ولكن الله عز وجل الذي تكفل بحفظ هذا الدين قيض له من يدافع ويذب عنه كيد الحاقدين.

أثبتت السيدة فاطمة نسومر أن ساحات الجهاد ليست حكراً على الرجال بل شاركن الرجال في حمل السلاح وقاتلن معهم جنباً إلى جنب،

رغم أنها امراة ورغم أنها قد انقطعت للعبادة والتبتل والتنسك، إلا أن هذه العبادة التي ملئت قلبها تحولت إلى قوة حقيقة

تحركها نحو الجهاد في سبيل الله، ولم تمنعها العبادة من تتبع أخبار المجاهدين وما يحدث في بلاد القبائل من مقاومة

زحف الغزاة الفرنسيين و المعارك التي وقعت بالمنطقة لا سيما معركة تادمايت التي قادها المجاهد الجزائري الحاج عمر بن زعموم

ضد قوات الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال بيجو سنة 1844، كما أنها لم تكن غافلة على تمركز الغزاة الفرنسيين

في تيزي وزو بين 1845-1846، و في دلس 1847 تم محاولة الجنرال روندون من دخول الأربعاء ناث إيراثن عام 1850

التي هزم فيها هزيمة منكرة. ولما واتتها الظروف انضمت إلى المقاومة حيث شاركت بجانب بوبغلة في المقاومة

و الدفاع عن منطقة جرجرة و في صد هجومات الاستعمار على أربعاء ناث إيراثن فقطعت عليه طريق المواصلات

ولهذا انضم إليها عدد من قادة الأعراش وشيوخ الزوايا والقرى.

تزعمت لا لا فاطمة نسومر المقاومة في هذه المنطقة عام 1854، أي بعد أن وصلت القوات الفرنسية بقيادة راندون الرى

جبل سبت ناث يحيى "عين الحمام "في شهر جوان.

ومن أشهر المعارك التي قادتها فاطمة نسومر هي تلك المعركة التي خاضتها إلى جانب الشريف بوبغلة (محمد بن عبد الله)

في مواجهة الجيوش الفرنسية الزاحفة بقيادة الجنرالين روندون وماك ماهون فكانت المواجهة الأولى بربوة تمز قيدة حيث

أبديا استاتة منقطعة النظير، إلا أن عدم تكافؤ القواة عدة وعددا إضطر الشريف بوبغلة بنصيحة من فاطمة نسومر

على الإنسحاب نحو بني يني، وهناك دعيا إلى الجهاد المقدس فاستجاب لهما شيوخ الزوايا ووكالاء مقامات أولياء الله

فجندوا الطلبة والمريدين و اتباعهم واتجهوا نحو ناحية واضية لمواجهة زحف العدو على قراها بقيادة الجنرالين زوندون

ويوسف التركي ومعهما الباشا آغة الخائن الجودي، فاحتدمت المعركة وتلقت قوات العدو هزيمة نكراء،

وتمكنت لالا فاطمة نسومر من قتل الخائن الجودي بيدها كما استطاعت أن تنقذ من موت محقق زميلها في السلاح الشريف

بوبغلة حينما سقط جريحا في المعركة.


بالرغم من الهزيمة النكراء التي منيت بها قوات روندون يتشكرت، إلا أن ذلك لم يثنه من مواصلة التغلغل بجبال جرجرة،

فاحتل عزازقة في سنة 1854 فوزع الأراضي الخصبة على المعمّرين الوافدين معه، وأنشأ معسكرات في كل المناطق

التي تمكّن منها، وواصل هجومه على كل المنطقة. بالرغم من التغلغل والزحف لم يثبّط عزيمة لالة فاطمة نسومر

من مواصلة هجوماتها الخاطفة على القواة الغازية فحققت انتصارات أخرى ضد العدو بنواحي يللتن و الأربعاء

و تخلجت و عين تاوريغ و توريرت موسى، مما أدى بالقوات الفرنسية إلى الاستنجاد بقوات جديدة و عتاد حديث،

إضطرت على إثرها فاطمة نسومر إلى إعطاء الأوامر بالإنسحاب لقواتها إلى قرية تاخليجت ناث عيسو،

لا سيما بعد اتبّاع قوات الاحتلال أسلوب التدمير و الإبادة الجماعية، بقتل كل أفراد العائلات دون تمييز و لارحمة.



ولم يكن انسحاب فاطمة نسومر انهزام أو تقهقر أمام العدو أو تحصنا فقط بل لتكوين فرق سريعة من المجاهدين

لضرب مؤخرات العدو الفرنسي و قطع طرق المواصلات و الإمدادات عليه.

الشيء الذي أقلق جنرالات الجيش الفرنسي وعلى رأسهم روندون المعزز بدعم قواة الجنرال ماكمهون القادمة من قسنطينة.

خشي هذا الجنرال من تحطم معنويات جيوشه أمام هجمات فاطمة نسومر، فجند جيشا قوامه 45 ألف رجل بقيادته شخصيا،

واتجه به صوب قرية آيت تسورغ حيث تتمركز قواة فاطمة نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7000رجل

و عدد من النساء وعندما احتدمت الحرب بين الطرفين خرجت فاطمة في مقدمة الجميع تلبس لباسا حريريا أحمر

كان له الأثر البالغ في رعب عناصر جيش الاحتلال...

وفاتها:

أُبعدت السيدة فاطمة نسومر بعد أسرها إلى زاوية بني سليمان بتابلاط وذلك خشية من الثورة التي قد تحدثها ضد الاحتلال الفرنسي،

ولم ترق لها الحياة فقد أصابها مرض عضال سبب لها شللاً، ووافتها المنية في سبتمبر 1863، عن عمر يناهز 33 سنة،

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين...


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hadouche 23


مشرفة منتديات حواء وقسم الأسرة والمجتمع
مشرفة منتديات حواء وقسم الأسرة والمجتمع


الجنس الجنس : انثى
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالبة جامعية
مسآهمآتے مسآهمآتے : 968
التقييم التقييم : 29
الأوســـمــــة


مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:02

بارك الله فيك موضوع قيم ورائع جدا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:16

الله يبارك فيكم جميعاً.

و حفظكم الله و رعاكم

تزيدون من عزيمتي بردودكم




●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
djoudi hachemi


نشاط مثالي
نشاط مثالي


الجنس الجنس : ذكر
الشعبة/الإختصاص : أستاذ رياضيات سابقا .. حاليا مستشار في التربية
مسآهمآتے مسآهمآتے : 1424
التقييم التقييم : 37
الأوســـمــــة


مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 7:31


للشهيد عند الله - تعالى - جزاء عظيم وجليل، وهذه خلاصته:

أولا: هو حي عند الله يرزق: قال - تعالى -: (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ)[البقرة: 154].

يُخْبِرُ اللهُ - تعالى - المُؤْمِنينَ بِفَضْلِ الشَّهَادَةِ وَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ الشُهَدَاء الذِينَ يُقْتَلُونَ فِي سَبيلِ اللهِ هُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

بِغَيرِ حِسَابٍ، وَلكِنَّ الأَحيَاءَ لاَ يَشْعُرُونَ بِذلِكَ، لأَنَّ حَيَاتَهُمْ لَيْسَتْ فِي عَالَمِ الحِسِّ الذِي يُدْرَكُ بِالمَشَاعِرِ[1].

وقال - تعالى -: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ

وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) [(169)(170)(171)سورة آل عمران].

ثانيا: أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ: عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ

اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [آل عمران: 169]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمــــــــــن أبو راشــد


عضو فعال
عضو فعال


الجنس الجنس : ذكر
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالب جامعي
هوايتي : الكتابة
مسآهمآتے مسآهمآتے : 369
التقييم التقييم : 11
الأوســـمــــة

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 10:10

تسلم على المشاركة الطيبة الأخ Djoudi

مرورك عطر موضوعي.


●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°● °
`·.¸.·´ ¸.·´.·´¨) ¸.·¨)
♥♥♥(¸.·´(¸.·´ (¸.·¨¯`♥♥♥


***لَكُم مني وردَةٌ عَبيرُهآ الأَمَــــّل ورٌحيقُهــآ الوَفأء
ونسيمهآ الحـُـبّ وذُبـُولُهآ المَـــو تْ
***

●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●●°°●●°°● ●°°●●°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
djoudi hachemi


نشاط مثالي
نشاط مثالي


الجنس الجنس : ذكر
الشعبة/الإختصاص : أستاذ رياضيات سابقا .. حاليا مستشار في التربية
مسآهمآتے مسآهمآتے : 1424
التقييم التقييم : 37
الأوســـمــــة


مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 10:45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
louizatina


عضو جديد
عضو جديد


الجنس الجنس : انثى
مسآهمآتے مسآهمآتے : 1
التقييم التقييم : 0

مُساهمةموضوع: رد: أبطال الثورة الجزائرية.   السبت 22 نوفمبر 2014 - 19:10

شكرا لك
شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أبطال الثورة الجزائرية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الشامل :: ˆ~¤®§][©][ قــســم الــترحــيــب والـمواضـيـع الـعـامـــة ][©][§®¤~ˆ :: مـنـتـدى الـمـواضـيـع الـعـامـة-