الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثمركز الرفعلوحة مفاتيح عربيةالتسجيلدخول

 | .
Share
 

 فكر قبل أن تعمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hadouche 23


مشرفة منتديات حواء وقسم الأسرة والمجتمع
مشرفة منتديات حواء وقسم الأسرة والمجتمع


الجنس الجنس : انثى
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالبة جامعية
مسآهمآتے مسآهمآتے : 968
التقييم التقييم : 29
الأوســـمــــة


مُساهمةموضوع: فكر قبل أن تعمل   الجمعة 14 يونيو 2013 - 16:19






أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده..

ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له: أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو … هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام…..

غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله … وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية على الأرض، وما أن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى

وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه، وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح … فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر

لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ... عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا جدوى والليل يمضى، واستمر يحاول…… ويفتش… وفي كل مره يكتشف أملا جديدا…

فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة ….

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك

وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا …

قال السجين: كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور…..

قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقا…

سأله السجين: لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت عنه

قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق



الفائدة :

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته…

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط فيها، وتكون صعبة

عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فكر قبل أن تعمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الشامل :: ˆ~¤®§][©][ قــســم الــترحــيــب والـمواضـيـع الـعـامـــة ][©][§®¤~ˆ :: قــصــص وعـــبـــر-