الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثمركز الرفعلوحة مفاتيح عربيةالتسجيلدخول

 | .
Share
 

 الفرق بين مغفرة الذنوب ... وتكفير السيئات ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kenza


نشاط مثالي
نشاط مثالي


الجنس الجنس : انثى
المستوى الدراسي المستوى الدراسي : طالبة جامعية
الشعبة/الإختصاص : اللهم اجعلني راضية بقضائك ...قانعة بعطائك..
مسآهمآتے مسآهمآتے : 923
التقييم التقييم : 25

مُساهمةموضوع: الفرق بين مغفرة الذنوب ... وتكفير السيئات ...   الأحد 18 مايو 2014 - 21:23

هنا أربعة أمور : ذنوب، وسيئات، ومغفرة، وتكفير .


* فالذنوب : المراد بها الكبائر .


* والسيئات : الصغائر .. وهي ما تعمل فيه الكفارة من الخطأ وما جرى مجراه، ولهذا جعل لها التكفير،
ومنه أخذت الكفارة، والدليل على أن السيئات هي الصغائر والتكفير لها : قوله تعالى : (إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً) [النساء : اية 31] .


وفي "صحيح مسلم" [233] . من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان : مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) .


ولفظ : "المغفرة" أكمل من لفظ : "التكفير"، ولهذا كان مع الكبائر،


والتكفير مع الصغائر،


فإن لفظ : "المغفرة"يتضمن الوقاية والحفظ، ولفظ : "التكفير" يتضمن الستر والإزالة،


وعند الإفراد : يدخل كل منهما في الآخر كما تقدم فقوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) [محمد : اية 2]،


يتناول صغائرها وكبائرها ومحوها ووقاية شرها .


بل التكفير المفرد يتناول أسوأ الأعمال، كما قال تعالى : (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الزمر : اية 35] .


وإذا فهم هذا، فهم السر في الوعد على المصائب والهموم والغموم والنصب والوصب بالتكفير دون المغفرة،


كقوله : في الحديث الصحيح : (ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا أذى ـ حتى الشوكة يشاكها ـ إلا كفر الله بها من خطاياه) [خ (5641)، م (2573)]،




فإن المصائب لا تستقل بمغفرة الذنوب، ولا تغفر الذنوب جميعها إلا بالتوبة أو بحسنات تتضاءل وتتلاشى فيها الذنوب،


فهي كالبحر لا يتغير بالجِيَف، وإذا بلغ الماء قلتين، لم يحمل الخبث .


* ـ فلأهل الذنوب ثلاثة أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا، فإن لم تف بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة :


ـ نهر التوبة النصوح .


ـ ونهر الحسنات المستغرقة للأوزار المحيطة بها .


ـ ونهر المصائب العظيمة المكفرة .


فإذا أراد الله بعبد خيرا أدخله أحد هذه الأنهار الثلاثة، فورد القيامة طيبا طاهرا، فلم يحتج إلى التطهير الرابع، وهو تطهيره في نار الجحيم يوم القيامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الفرق بين مغفرة الذنوب ... وتكفير السيئات ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الشامل :: ˆ~¤®§][©][ قـسـم الـمـواضـيـع الإسـلامـيـة ][©][§®¤~ˆ :: الـقسـم الإسلامي الـعـام-