الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثمركز الرفعلوحة مفاتيح عربيةالتسجيلدخول

 | .
Share
 

 قلوب ندية وأنفس سخيه ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bebo Awed


عـضـو نشيط
عـضـو نشيط


الجنس الجنس : ذكر
مسآهمآتے مسآهمآتے : 100
التقييم التقييم : 0

مُساهمةموضوع: قلوب ندية وأنفس سخيه ..   الجمعة 19 سبتمبر 2014 - 18:59

قلوبٌ نديّةٌ ، وأنفسٌ سخيّةٌ 

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
أن النبي ﷺ قال:
[إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَقِيلَ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ قَالَ مَا أَعْلَمُ قِيلَ لَهُ انْظُرْ قَالَ مَا أَعْلَمُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَأُجَازِيهِمْ فَأُنْظِرُ الْمُوسِرَ وَأَتَجَاوَزُ عَنْ الْمُعْسِرِ فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ] رواه البخاري.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي ﷺ قال:
[كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ تَجَاوَزُوا عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ] رواه البخاري.


معاني المفردات

فَأُنْظِرُ الْمُوسِرَ: أي أؤجل مطالبته بالدين.

يُدَايِنُ النَّاسَ: اي يقرض الناس.

يتجاوز عن المعسر: أي يسقط عنه بعض الدين أو كله.


تفاصيل القصّة

قلوبٌ نديّةٌ، وأنفسٌ سخيّةٌ سخّرها الله تعالى لتكون عوناً للفقراء، وتزول على يدها ملامح البؤس والشقاء، فكان أصحابها كالنهر المتدفّق عطاءً، يواسون الضعيف، ويهرعون لنجدته، ويتجاوزون عن المعسر، ويعينونه على دفع كربته، أولئك هم خيرة الخلق للخلق، وأحبّ الناس إلى الخالق:
وأسعد الناس ما بين الورى رجــل
تقضى على يـده للنـاس حـاجـات

لا تمنعن يـد المعــروف عــن أحــد
مــا دمـت مقتدرا فالســعد تـارات

واشكر فضائل صنع الله إذا جعـلت
إليـك لا لك عنــد النـاس حـاجــات

قـد مات قــوم وما ماتت مكــارمهم
وعاش قـوم وهـم فى الناس أموات

ولم تخلُ البشريّة يوماً من أصحاب الأيادي البيضاء، ممّن نذروا أنفسهم لقضاء حوائج الخلق وتفريج كرباتهم، فسيرتهم في الناس محمودة، وصفاتهم بالخير مسطورة، هذا حالهم في الأرض، فكيف بحالهم في السماء؟،
قال النبي ﷺ:
[أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا] رواه الطبراني،

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف جدا لكن قد جاء بإسناد حسن وفيه زيادة [وإن سوء الخلق ...]


وفي حديث آخر: [إن لله أقواما اختصهم بالنعم لمنافع العباد]
رواه الطبراني 13468.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2627
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

ومن جملة هؤلاء الأخيار، رجلٌ أراد الله أن يخلّد ذكره في العالمين، فتمّ له ذلك من خلال ذكر رسول ﷺ لقصّته، ليكون مثالاً يقتدي به الناس ويتأسون بفعله ذلك.
لم يكن لذلك الرجل كثير عبادة وصلاح، ولكنّ الله منّ عليه بالمال الوفير والعطاء الكثير، فأوسع عليه رزقه حتى غدا من كبار التجّار الذين يُشار إليهم بالبنان، وكلما زاد رزقه، زاد لله شكره، بلسانه حمداً وثناءً، وبماله منحاً وعطاءً ، ومن كثُرت نعمته انصرفت وجوه الناس إليه، فكانوا يقصدون بابه يقترضون منه المال، فإذا جاءه أحدهم نظر في حاله، إن كان موسراً لم يُعجّل في طلب ماله منه، وإن كان معسراً تجاوز عنه فأسقط عنه بعض الدين أو كلّه، واستمرّ على ذلك القانون الفريد الذي وضعه لنفسه طيلة حياته.
وعندما حانت لحظة الوفاة، وتلقّفته ملائكة الموت، سألته عن أرجى عملٍ يراه في حياته، فلم يستحضر شيئاً يرى أنه مُستحقّاً للذكر ، فكرّر الملائكة عليه السؤال، فتذكّر صنيعه بالمقترضين، فأخبرهم بالطريقة التي عاملهم بها، وهو يرى في قرارة نفسه أن العمل أقلّ من أن يُذكر، لكنّ الله سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين وأرحمهم، فقد كافأه على صنيعه فتجاوز عنه وأدخله الجنة، فيا له من أجر، ويا له من تكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قلوب ندية وأنفس سخيه ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الشامل :: ˆ~¤®§][©][ قـسـم الـمـواضـيـع الإسـلامـيـة ][©][§®¤~ˆ :: الـقسـم الإسلامي الـعـام-